المنتخبات وأهداف المشاركة

المنتخبات وأهداف المشاركة

الثلاثاء ٠٦ / ٠٨ / ٢٠١٩
* تظل مشاركة منتخبنا في بطولة غرب آسيا تستحق أن نتناولها من جميع الزوايا لنصل إلى قناعة تقودنا إلى النجاح. * أجزم تماما أن أكبر مشكلة تواجه كرة القدم السعودية هي عدم الاستقرار الإداري والفني والذي يعرض منظومة العمل للاهتزاز ويتوقف سلم العمل إلى القمة والبحث عن النجاح. * لذا الاتحاد الجديد بقيادة ياسر المسحل -وهو الذي نشأ من أروقة الأندية وداخل اللجان الرياضية محليا وإقليميا وعالميا وذو الكفاءة العلمية- يحتاج من المعنيين بمنظومة كرة القدم السعودية للدعم لهذا الاتحاد وإعطائه الوقت الكافي لتصحيح الكثير من الأخطاء السابقة التي وقعنا فيها في الموسمين الماضيين، وذلك ناجم عن التغييرات المستمرة بالاتحاد السعودي لكرة القدم. * ما يحتاجه الاتحاد السعودي حاليا الثقة والدعم حتى يسود العمل والاستقرار على كرة القدم السعودية لنرتقي سويا. * كل ما تمنيته من وجهة نظر متواضعة التأكد من الاتحاد السابق حول الاستحقاقات لمنتخباتنا حتى يتم العمل عليها بشكل جيد ونحافظ على مظهرنا في كرة القدم. * وبما أن المنتخب الأولمبي ينتظره استحقاق كبير ومهم ممثل بالتصفيات الأولمبية في يناير المقبل والمؤهلة لطوكيو 2020 بقيادة الوطني سعد الشهري، فمن الأولى لضيق الوقت ولحاجة هذا المنتخب لإعداد جيد وقوي ووجود جهازين فني وإداري لهذا المنتخب بشكل مسبق بدلا من الارتجالية بالمشاركة ولديهم برنامج معروف من سنتين. • متمنيا للمنتخبات الوطنية وأنديتنا في مشاركاتهم الخارجية كل التوفيق. • أخيرا وليس بآخر.. لن يعود منتخبنا الأول لقوته وثبات سيطرته آسيويا إلا بقوة أنديتنا آسيويا وعلو كعبها على أندية شرق آسيا.
المزيد من المقالات