«مرام» أول عالمة سعودية تحصد «لوريال اليونسكو» بالشرق الأوسط

«مرام» أول عالمة سعودية تحصد «لوريال اليونسكو» بالشرق الأوسط

الأربعاء ٧ / ٠٨ / ٢٠١٩
أكدت د.مرام عبادي، أول عالمة أبحاث سعودية حاصلة على جائزة برنامج «لوريال اليونسكو» على مستوى الشرق الأوسط، أنها تحاول جاهدةً من خلال عملها خدمة رؤية المملكة 2030 ووضعها في مصاف الدول الرائدة في مجال البحث العلمي. وتحدثت د. مرام لـ «اليوم»، عن تركيز دراستها بمجال الفيزياء والعلوم البيولوجية المعقدة من خلال دراسة حركة الحمض النووي وتطوير مجهر ثلاثي الأبعاد وآخر متعدد الألوان وأبرز التحديات التي واجهتها خاصة أنها أم لثلاثة أطفال، وأوجه الدعم التي تلقتها من عائلتها وزوجها، وغيرها من التفاصيل في الحوار التالي. في البداية حديثنا أكثر عنك ومجال عملك؟ اسمي بالكامل الدكتورة مرام منصور عبادي، عالمة سعودية، باحثة ما بعد الدكتوراة في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، حصلت على جائزة لوريال اليونسكو للمرأة في العلوم، كما حصلت على الدكتوراة في الأحياء الفيزيائية والماجستير في العلوم البيولوجية والبكالوريوس في الأحياء الدقيقة، ونشرت أبحاثا في عدد من المجلات العالمية، وتركز أبحاثي على تطوير أساليب وأدوات التصوير الجزيئي. ماذا عن اهتماماتك البحثية؟ تتمثل اهتماماتي البحثية في تطوير مجهر ثلاثي الأبعاد عالي الدقة لدراسة حركة الحمض النووي والبوليمر عموما بأشكاله المختلفة، وكذلك تطوير أساليب جديدة لتتبع الجزيء لالتقاط الحركة الدقيقة والتكوين الجزيئي على مستوى الجزيء الواحد، إضافة لتطوير مجهر متعدد الألوان لدراسة العلاقة بين البوليمرات باستخدام الـ «Microfluidics» بالإضافة لاستخدام الحمض النووي كوحدة بنائية «DNA Origami» لتطبيقات مختلفة. وماذا عن مجال دراستك؟ اكتشفت عددا من المجالات العلمية المختلفة مثل الوراثة، الأحياء الجزيئية، وكذلك تحلية المياه وقررت التركيز على الأحياء الفيزيائية والتصوير الحيوي باستخدام تقنيات مختلفة للمجهر «الفلورسنتي»، ونشرت عددا من الأبحاث العلمية منها اثنان في مجلة الـ «Nature Communication»، وبحثا آخر في مجلة الـ «ASC Macromolecules»، وغيرها من المجلات العلمية المتميزة، وعرضت أبحاثي في عدد من المؤتمرات العالمية المتخصصة في هذا المجال العلمي، وتقوم الجامعة بتغطية جميع الأبحاث وتأخذ ما لا يقل عن عامين لنشر بحث علمي بجودة عالية. ما أبرز التحديات التي واجهتك؟ من أصعب التحديات خلق توازن بين حياتي الاجتماعية والمهنية بحكم أمومتي لثلاثة أطفال، وهو ما أهلني للعمل تحت ضغط وكيفية تنظيم مواعيدي واستغلال وقت الفراغ بشكل جيد، ورغم هذه التحديات لكني وجدت دعمًا معنويًا من جانب عائلتي وزوجي وأبنائي وأشقائي، ولا يمكن أن أنسى دعم والدتي فايزة العطاس، ووالدي المستشار منصور عبادي، إضافة للدعم المادي من جامعة «الملك عبدالله للعلوم والتقنية» التي أفتخر بالانتماء إليها، والتي دعمتني بجميع مراحل أبحاثي. حدثينا عن خدمة أبحاثك رؤية المملكة 2030؟ أبحاثي مرتبطة بعدد من المجالات العلمية بداية من أساسيات الفيزياء والعلوم البيولوجية المعقدة لعلوم المواد والهندسة البترولية والتي تهتم بفهم ودراسة حركة «البوليمر» سواء الطبيعي أو الصناعي في مختلف المجالات، وهذا النوع من الأبحاث بالطبع سيخدم المملكة لتحقيق رؤية 2030 لتكون من الدول الرائدة في مجال البحث العلمي والاستكشاف، وأتمنى أن أخدم بلدي وأشارك بشكل فعال وقيادي لتحقيق هذه الرؤية لعام 2030.