واشنطن: سننشر صواريخ في آسيا

واشنطن: سننشر صواريخ في آسيا

الاحد ٠٤ / ٠٨ / ٢٠١٩
قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، أمس السبت، إنه يؤيد نشر صواريخ متوسطة المدى يتم إطلاقها من البر في آسيا في وقت قريب نسبيا، وذلك بعد يوم من انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة تاريخية للحد من التسلح.

ومن المرجح أن تؤدي تصريحات إسبر إلى إثارة قلق من نشوب سباق تسلح جديد كما يمكن أن تزيد من توتر العلاقات مع الصين.


وردا على سؤال عما إذا كان يفكر في نشر هذه الصواريخ في آسيا، قال إسبر «أجل، أرغب في ذلك».

وتابع قائلا للصحفيين المرافقين له في زيارته لسيدني «أفضل (أن يكون ذلك خلال أشهر)... لكن هذه الأمور تستغرق على الأرجح وقتا أطول مما تتوقع».

وانسحبت الولايات المتحدة يوم الجمعة رسميا من معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى التي كانت قد أبرمتها مع روسيا، وذلك بعد أن رأت أن موسكو تنتهك المعاهدة وهو أمر ينفيه الكرملين.

وقال مسؤولون أمريكيون بارزون يوم الجمعة إن أي نشر أسلحة من هذا النوع سيستغرق سنوات.

ومن المتوقع أن تجري الولايات المتحدة في الأسابيع القليلة المقبلة اختبارات لإطلاق صواريخ كروز من البر وفي نوفمبر تشرين الثاني ستسعى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لإجراء اختبار لصاروخ باليستي متوسط المدى. والاختباران لأسلحة تقليدية وليست نووية.

ويحذر مسؤولون أمريكيون منذ سنوات من أن الولايات المتحدة أصبحت في موقف ضعيف بسبب نشر الصين صواريخ متطورة على نحو متزايد يتم إطلاقها من البر وعدم تمكن البنتاجون من مضاهاتها نتيجة المعاهدة مع روسيا.

وقال إسبر «لا أرى سباقا للتسلح يحدث بل أرى أننا نتخذ تدابير استباقية لتطوير قدرات نحتاجها للمنطقتين الأوروبية وتلك المنطقة» في إشارة لمنطقة آسيا والهادي.

ولم يكشف إسبر عن المناطق المحتملة لنشر مثل تلك الصواريخ في آسيا لكن من المتوقع أن يلتقي بقادة كبار خلال جولته الآسيوية.
المزيد من المقالات
x