المشموم زينة النساء في السابق والحاضر

المشموم زينة النساء في السابق والحاضر

تحرص النساء في مختلف مناطق العالم على التزين والظهور بمظهر حسن، واتباع خطوط الموضة والأناقة، ومتابعة أدوات التجميل والعطور والثياب الملونة، وهذا ينطبق أيضاً على النساء في الماضي، حيث لجأن للأثواب الملونة والمطرزة، والتطيب بدهن العود والبخور، ووضع «الديرم» لتلوين الشفاه بلون يقارب للأحمر، واعتماد الريحان كزينة للشعر، ويلبس كعقد أيضاً.

أوراق الريحان

كما اعتادت النساء في سالف الزمان على التزين بالريحان أو ما يطلق عليه في المنطقة الشرقية «المشموم»، وحرصن على زراعته في فناء المنزل لما يحمل من رائحة عطرة زكية، وهذه العادة لم تندثر مع اندثار أصحابها، فما زال يعد زينة عطرية لبعضهن في المناسبات الاجتماعية، كيوم الخطبة والملكة والزواج ومن أبرز المشاهد التي يكون فيها «المشموم» حاضراً بالماضي هي ليلة الفرح «الزواج»، حيث تزين العروس ضفائرها بأوراق الريحان، لتنبعث من حولها الرائحة الزكية.

زهرة الفل

كما أن الزوجة في السابق كانت تنثر أوراق الريحان على السرير ليكتسب تلك الرائحة العطرية، وتلبسه كعقد بجانب زهرة «الفُل»، ولا يقتصر «المشموم» على الشابات الصغيرات، فكبيرات السن والجدات لا يفارقهن عرق الريحان المثبت بضفائرهن، خصوصاً في اجتماع العائلة من حولها، وفي وقتنا الحاضر اقتصر التزين بالريحان على الجدات الكبيرات بالسن.