«إبرة الظهر» مسكن ولادة بطعم الخوف

«إبرة الظهر» مسكن ولادة بطعم الخوف

السبت ٣ / ٠٨ / ٢٠١٩
أدى تطور طب التخدير إلى إنهاء المعاناة التي تتعرض لها الكثير من السيدات عند الولادة، من خلال إبرة في الظهر بعملية تخدير موضعية، إلا أن تلك الإبرة قد تتسبب في إثارة مخاوف بعض السيدات خشية إصابتهن بالشلل، في حال حقنها بشكل خاطئ.

ونستعرض عددا من تجارب الأمهات معها، والرأي الطبي لاستخدامها.

وأكدت نورة سعد أنها اختارت الحقن بالإبرة المسكنة، لأنها تؤمن بأن تقدم الطب الهدف منه الحد من آلامنا أولا، مؤكدة أنها قرأت عنها واستشارت أطباء قبل أن تتخذ قرارها.

وأضافت: إن عيبها «الإبرة» الوحيد من وجهة نظرها هو زيادة فترة المخاض، إذ تتم الولادة بشكل بطيء؛ لأنها لم تكن تشعر بالألم، ولم تعانِ من أي آثار جانبية بسببها.

وقالت لطيفة خالد: إن تجربتها مع إبرة الظهر كانت ناجحة ودون آثار مضاعفات خطيرة، وشعرت فقط بألم في الظهر لمدة أسبوعين أو ثلاثة، وكانت تستخدم مسكنات للتغلب عليه حتى اختفى بعد هذه الفترة، مؤكدة أنه لا يوجد ما يستدعي الخوف من استخدامها بل إنها تجعل تجربة الولادة أجمل. وذكرت ملاك محمد أنها لجأت إلى إبرة الظهر وكانت تجربة جيدة، ولكنها شعرت بصداع شديد بعد يومين من الولادة تطلب مراجعتها للطوارئ، وقرروا إعطاءها علاجا مسكنا وبعدها لم تعد تشعر بأي آلام.

وأكدت استشاري نساء وولادة وجراحة المناظير، د. هدى برسيدي، أن إبرة الظهر أثناء الولادة الطبيعية حل ممتاز لتخفيف ألم الولادة، ولا خوف منها، وإن حدثت مضاعفات تكون بنسبة أقل من 1% ، موضحة أن الصداع لمدة يومين أو ثلاثة هو أكثر الآثار الجانبية التي تصيب النساء بعد استخدام الإبرة، وعلاجه بكثرة شرب السوائل، لأن إبرة الظهر تخترق الغلاف حول النخاع الشوكي مما يسبب عطشا. وعن خطر الإصابة بشلل، قالت د. هدى: إنه من الممكن أثناء دخول الإبرة بشكل خاطئ في الظهر أن تصاب المرأة بشلل لكنه نادر جدا.