آل حسن: إطلاق حملات إرشادية ووضع ضوابط للمعاقبة

آل حسن: إطلاق حملات إرشادية ووضع ضوابط للمعاقبة

الخميس ٠١ / ٠٨ / ٢٠١٩
دعا المتخصص في علم الجريمة والمشكلات الأسرية د. عبدالعزيز آل حسن إلى إطلاق حملات توعية وإرشاد، ووضع الضوابط التي يتم المعاقبة عليها بالأسلوب الأمثل الذي يحد من الحملات الوهمية والتصاريح المزورة للحج.

وأضاف: حبا الله المملكة بميزة لم يوجدها في أي بلد في العالم بأسره منذ خلق البشرية إذ جعل فيها البيت الحرام قبلة المسلمين في كل بقاع الأرض، ودأبت المملكة على رعايته ورعاية من يقصدونه من أقطار الأرض، ولم يكن ذلك محض صدفة أو مجرد استضافة عابرة، بل إن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وجهت كل القطاعات الحكومية والأهلية والأمنية لرعاية قاصدي بيت الله الحرام والمسجد النبوي الشريف، رعاية تسمو في مكانتها وروعتها ودقتها بأسلوب احترافي في التخطيط والتنظيم والتوجيه والتوعية والرعاية والاهتمام وحسن الاستقبال وكرم الضيافة ونبل الخُلق ورقي التعامل وجودة التنظيم وروعة الترتيب وتناسق الجهود وتعاون الجهات المسؤولة.


وقال آل حسن: إن ما تبذله المملكة لخدمة الحجاج يقوم على أسس متينة وضوابط مقننة وتعليمات واضحة وتسهيلات منظمه وإجراءات ميسرة، لأن شعيرة الحج من أركان الإسلام الخمسة، لذا فإن الاهتمام بها يعتبر بمثابة الحفاظ على رسوخ هذا الركن وثباته، والمحافظة على من يقوم بأدائه من كل بلاد العالم، ومن أهم السياسات الوطنية للمملكة المحافظة على ضيوف الرحمن وتسهيل حجهم وأداء مشاعرهم في هدوء وراحة وأمان واطمئنان، ولكي يتحقق الهدف الأسمى من الحج فلابد من وضع الضوابط الشرعية والتي تدعمها الضوابط التنظيمية من خلال تصاريح الحج التي نظمت العمل لحجاج الداخل والخارج، وأتاحت الفرص تلو الفرص للراغبين في إداء مناسك الحج، ولم تغف العيون الساهرة التي تحمي الوطن عن التصدي للمخالفين الذين يرون فرصة الحج متاحة لهم بطريقة عشوائية يحيطها التحايل والتخفي والبحث عن منافذ الدخول الى المشاعر المقدسة، ظنا منهم أن هذه هي الطريقة الأذكى وأن الحيلة هي الوسيلة لأداء مناسك الحج. وتساءل: كيف تطمئن نفسك لأداء شعيرة من الشعائر وأنت تعلم أنك خالفت أمر الله عندما خالفت ولي الأمر؟ ولا عجب أن يسعى من يحاول الحج بلا تصريح جاهدا للبحث عن طرق مخالفة وأساليب ملتويه لتحقيق مراده، لذلك أصبح التصريح ضرورة يتحقق من خلالها إتاحة الفرص والتنظيم والأمن لحجاج بيت الله، وهنا يأتي دور الأسرة ومؤسسات القطاع المدني والعسكري في التوعية والإرشاد ووضع الضوابط التي يتم المعاقبة عليها بالأسلوب الأمثل الذي يحد من الحملات الوهمية والتصاريح المزورة، والتعاون في ذلك واجب على كل حريص على هذا البلد الغالي، ولنبدأ بأنفسنا وأهلنا وندعم الجهات الأمنية والمدنية التي تسعى لخدمة ضيوف الرحمن.
المزيد من المقالات