يمنيون: تـوجيه الملك باستضافة 2000 حـاج من أبناء الشهداء خفف آلامنا

يمنيون: تـوجيه الملك باستضافة 2000 حـاج من أبناء الشهداء خفف آلامنا

الاثنين ٢٩ / ٠٧ / ٢٠١٩
أشاد عدد من القيادات اليمنية بتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- باستضافة (2000) حاج وحاجة من أبناء اليمن الشقيق ذوي شهداء الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية المشاركين في عمليتي «عاصفة الحزم وإعادة الأمل»، وذلك ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين لأداء مناسك الحج لهذا العام 1440هـ.

وعدت قيادات يمنية أن برنامج الاستضافة يسهم بشكلٍ كبير في تخفيف الآلام التي اعترضت طريق اليمنيين طيلة سنوات الأزمة، لا سيما أهالي الشهداء والأسرى، ودليل على استمرار وقوف المملكة إلى جانب اليمنيين والدعم الكبير في مختلف المجالات.


من جهته أشاد مستشار رئيس الجمهورية اليمنية د. محمد العامري، ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين لأداء مناسك الحج الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية، معبراً عن سعادته الكبيرة والشعب اليمني عامة بالاستفادة من البرنامج لنحو 2000 حاج، مبينًا أن هذا التوجيه الكريم سبقته مكرمات وأعمال أخرى في سياق العون والمساندة والوقوف مع الشعب اليمني وتقدير تضحياته.

وقال: «يكفي أن المملكة هي التي مدت يدها في هذه الظروف العصيبة لإنقاذ الشعب اليمني من براثن الميليشيات الحوثية التي تُعد ذراعًا لإيران في المنطقة لزراعة الفتنة والفوضى ونشر الضلالة والخرافة والبدع، لذلك لا تزال المملكة تقدم الكثير من الدعم والمساندة سواء فيما يتعلق بالجهود الرامية إلى إعادة الشرعية أو الجهود الخيرية الإنسانية عبر مركز الملك سلمان أو غير ذلك».

من جانبه أكد وزير الإعلام اليمني معمر الأرياني أن الأيادي البيضاء للمملكة أسهمت في تخفيف معاناة اليمنيين جراء الحرب التي أشعلتها الميليشيات الحوثية، مشيراً إلى أن هذا البرنامج في إطار اللفتات الكريمة للسعودية وقيادتها، وبمكرمة من خادم الحرمين الشريفين، وهي واحدة من مبادرات الخير السعودية المشهودة.

وقال: يشعر اليمنيون بأن لهم ولبلدهم مكانة خاصة في قلب خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، اللذين لم يتوقف دعمهما لليمن قيادةً وشعبًا ابتداء بعاصفة الحزم وإعادة الأمل اللتين تصدتا للمشروع الإيراني في اليمن، وصولا إلى المكرمات المتعددة في مختلف المجالات الإنسانية والسياسية والاقتصادية.

ورأى نائب رئيس هيئة علماء اليمن الشيخ أحمد حسن المعلم، أن استضافة 2000 حاج من أبناء اليمن لفتة كريمة من خادم الحرمين الشريفين تضاف إلى مكارمه المتواصلة لإخوانه وأبنائه أبناء الشعب اليمني المبتلى بعصابة البغي والعدوان المارقة.

وأكد المعلم أن استضافة هذه الشريحة بالذات لها دلالتها العميقة والمؤثرة المشعرة بالمواساة والوفاء والتطمين لهم ولغيرهم ممن لا يزال أبناؤهم يسطرون ملاحم الشرف ويقدمون جلائل التضحيات.

فيما أشاد وزير العدل اليمني الأسبق عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن د. عبدالوهاب الديلمي بهذه المكرمة والخطوة الكريمة واللفتة الإنسانية التي حظي بها أهالي الشهداء والمصابين.

بدورهم عبر عدد من المستفيدين من برنامج الاستضافة للسنوات الماضية عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين وحكومة المملكة وشعبها الشقيق، على ما نالوه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
المزيد من المقالات
x