الملالي يتوعدون: التزامات «النووي» إلى تقليص جديد

الملالي يتوعدون: التزامات «النووي» إلى تقليص جديد

الاثنين ٢٩ / ٠٧ / ٢٠١٩
توعد رئيس نظام الملالي بريطانيا أمس بأن احتجاز ناقلة النفط الإيرانية «غريس 1» سيكون وبالا عليها، في وقت يواصل الغرب وروسيا والصين تغاضيهم عن خطر استغلال نظام طهران للاتفاق النووي، مؤكدين تمسكهم به. وفيما انسحب الرئيس الأمريكي من الاتفاق المتعلق ببرنامج إيران النووي العام الماضي وشدد العقوبات عليها، اجتمع ممثلون من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين مع إيران في فيينا أمس الأحد لبحث إنقاذه. وحملت لهجة كبير المفاوضين النوويين في إيران تهديدا واضحا لشركاء الاتفاق -الذي وصفه ترامب بـ«المعيب»- مشددا على أن نظامه سيواصل تقليص التزاماته إذا أخفق الأوروبيون في إنقاذ الاتفاق.

وقال المدعو عباس عراقجي: إن الاجتماع كان «بناء»، لكنه استدرك: إن طهران ستواصل تقليص التزاماتها النووية إذا أخفق الأوروبيون في إنقاذ الاتفاق.

وأضاف: كما قلنا، سنواصل التقليص لحين تأمين مصالح إيران بموجبه.

» تهديد لبريطانيا

وفي منحى قريب، نقل الموقع الرسمي لرئاسة نظام الملالي عن حسن روحاني قوله: إن احتجاز بريطانيا لناقلة نفط إيرانية قبالة جبل طارق غير مشروع وسيكون وبالا عليها. واحتجزت قوات بريطانية ناقلة النفط الإيرانية قرب جبل طارق مطلع يوليو لانتهاك عقوبات سوريا، فيما ردت طهران في 19 يوليو، باحتجاز لناقلة ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز الممر المائي الأهم لشحنات النفط في العالم. يأتي هذا مع إعلان الدفاع البريطانية وصول المدمرة «إتش إم إس دنكن» إلى الخليج؛ لتعزيز حماية ناقلات النفط والسفن الأخرى، في ظل وجود تهديدات إيران.

ويقول وزير الدفاع بن والاس: حرية الملاحة في المضيق ليست حيوية بالنسبة لنا فحسب، ولكن لشركائنا وحلفائنا الدوليين أيضا.