الأسد يواصل نشر الموت في «إدلب»

الأسد يواصل نشر الموت في «إدلب»

الاحد ٢٨ / ٠٧ / ٢٠١٩
وصفت منظمة دولية ترحيل تركيا للاجئين السوريين بـ«غير القانوني»، مؤكدة أن رميهم في مناطق حرب ليس طوعيا، في وقت يواصل طيران الأسد الحربي وحلفاؤه ارتكاب المجازر في ريف إدلب، منفذا واحدة جديدة أمس السبت، بحق المدنيين في «أريحا»، في سياق حملة إبادة تتعرض لها المنطقة منذ نهاية أبريل الماضي.

وقال نشطاء: إن الطيران الحربي استهدف وسط المدينة، مخلفا خمسة شهداء وعشرات الجرحى الذين نقلتهم فرق الدفاع المدني للمشافي الطبية.

» طائرات الموت

وبحسب «شام»، رصدت فوق سماء ريف إدلب تحليق أكثر من 12 طائرة لنظام الأسد وحلفائه في وقت واحد، لتصب صواريخها وبراميلها المتفجرة على المدنيين في عدة مناطق.

وشهدت أجواء المنطقة تحليق طائرتين حربيتين روسيتين، وحربية رشاش، وطائرة مروحية، وأربع طائرات سيخوي 22 و24 ومروحيتين وطائرة ميغ 23، مستهدفة مدينة خان شيخون والتح وكفرزيتا واللطامنة والعنكاوي ومورك وسهل الغاب ومحمبل وأريحا والحلوبة وأطراف معرة النعمان، سقط على إثرها خمسة شهداء في أريحا بقصف طال السوق الشعبي، فيما استشهد طفل في الحلوبة.

وتتواصل الغارات الجوية على مدن وبلدات ريف إدلب بشكل عنيف ومركز من الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد، مسجلة المزيد من الضحايا بين المدنيين، وسط تصاعد عمليات القصف بريف حماة.

» اتهام تركيا

وعلى صعيد آخر، اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، حكومة رجب طيب أردوغان بإجبار السوريين على توقيع إقرارات برغبتهم في العودة إلى بلادهم طواعية ثم إعادتهم بعد ذلك قسرا إلى هناك.

وقال جيري سيمبسون: إن تركيا تزعم أنها تساعد السوريين على العودة طواعية إلى بلادهم، لكنها تهددهم بالحبس حتى يوافقوا على العودة، مشيرا إلى «عمليات ترحيل غير قانونية»، وأكد أن رميهم في مناطق حرب ليس طوعيا ولا قانونيا.

وقالت المنظمة: إن الحكومة التركية تفرض سياسات تحرم الكثير من طالبي اللجوء السوري من الحماية.

ووثقت المنظمة عددا من الشهادات والأشخاص الذين تمت إعادتهم إلى سوريا، الذين أكدوا أنهم أجبروا على العودة وتوقيع على إقرارات ترحيل ومن ثم تم نقلهم إلى مكان احتجاز وتم وضعهم بعدها في حافلات متجهة إلى سوريا.

ولفت التقرير لترحيل عدد منهم إلى إدلب وشمال محافظة حلب، على الرغم من المخاطر التي تحيط بهم هناك.

وتستضيف تركيا على أراضيها 3.6 مليون لاجئ سوري، نصفهم يعيشون في اسطنبول.