وعود بتطوير «ملاحة القطيف» .. و«البلدية» ترحب بمقترحات الأهالي

وعود بتطوير «ملاحة القطيف» .. و«البلدية» ترحب بمقترحات الأهالي

الاحد ٢٨ / ٠٧ / ٢٠١٩
رحب رئيس بلدية محافظة القطيف م. محمد الحسيني، بالأفكار والاقتراحات التي قدمها أهالي بلدة الملاحة والتي من شأنها تطوير البلدة، وتقديم خدمات راقية للجميع.

وأكد الحسيني أن البلدية تحرص على تنفيذ كافة المشاريع التنموية التي تعود على المواطن وتسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات في بلدات المحافظة، كما تسعى لتطوير جميع الأحياء في المحافظة من خلال تنفيذ مشروعات تنموية وتطويرية تعود بالنفع العام على الجميع، ودراسة الموضوعات التي تستقبلها البلدية من أهالي المحافظة لتوفير الخدمات.

وكان عدد من أهالي بلدة الملاحة طالبوا بلدية المحافظة بالنظر في مطالبهم، ومنها تحسين مداخل البلدة من رصف وإنارة وتشجير، بالإضافة إلى سفلتة الشوارع الداخلية.

«اليوم» قامت بجولة ميدانية في البلدة والتقت ببعض الأهالي، الذين تطرقوا للعديد من المشاكل التي تؤرقهم، وتتطلب حلولا عاجلة، وتتناول مختلف الجوانب الخدمية للارتقاء بالبلدة.

وقال المواطن طاهر الدرويش: إن الملاحة تشهد نقصا في العديد من الخدمات، ومنها الشوارع المسفلتة، لافتا إلى ضرورة تحسين مداخل البلدة من خلال رصفها وإنارتها وتشجيرها.

وأشار إلى انتشار الكلاب الضالة التي تسبب رعبا يوميا للسكان وخاصة الأطفال، مطالبا بسرعة إيجاد حلول عملية لهذه المشاكل التي تؤرق السكان.

ولفت إلى ضرورة سفلتة الشوارع غير المخدومة، ومنها شارع المدارس، بالإضافة إلى إعادة سفلتة معظم الشوارع وصيانتها، وإنارة عدد من الأحياء وصيانة أو استبدال القديم منها وعمل أرصفة للشوارع، إلى جانب إضافة اسم «الملاحة» على اللوحات الإرشادية وترقيم المباني وتسمية الشوارع، مشيرا إلى أهمية إيصال شبكات الصرف الصحي للمخطط السكني رقم 805، فضلا عن مخاطبة التخطيط العمراني لاعتماد أراضٍ للخدمات العامة. بالإضافة إلى سفلتة شوارع قنوات الصرف التي تم ردمها مؤخرا حول محيط البلدة، وإنشاء شبكة تصريف للأمطار وربطها بالمصارف الزراعية.

من جهته، طالب عباس الدرويش بتسريع المشاريع الخاصة بالبلدة، مؤكدا الحاجة الماسة لتنفيذها باعتبارها من المتطلبات الملحة في المرحلة الراهنة. مشيرا إلى ضرورة إنشاء حديقة عامة بمساحة كبيرة مزودة بمختلف عناصر الحدائق وملاعب الأطفال؛ لتخدم القرى والبلدات القريبة، حيث لا توجد في البلدة إلا حديقة واحدة.

وبين أن بلدة الملاحة تحيط بها من جميع الجهات البساتين والمزارع، وقد اتسعت البلدة في الآونة الأخيرة واتسع فيها العمران من جميع الاتجاهات، وأزيلت الكثير من البساتين المجاورة لها لتكون مساحة عمرانية واسعة، ونظرا لقربها من بلدتي الجش وأم الحمام فقد تداخلت معهما في المباني والنشاطات التجارية والمهنية.

وشدد على الاهتمام بإزالة مظاهر التلوث البصري والعمل على تحسين المشهد الحضري، من خلال إزالة الكتابات العشوائية المنتشرة على جدران وأسوار المقبرة، ووضع مطبات صناعية أمام حديقة البلدة؛ حرصا على سلامة الأطفال من قائدي السيارات الذين يقودون سياراتهم بتهور وسرعات عالية وكأنها حلبات سباق، بالإضافة إلى ممارسة التفحيط من قبل بعض المراهقين.