تأكيد أممي: الأسد يقتل أطفال ومدنيي «إدلب»

تأكيد أممي: الأسد يقتل أطفال ومدنيي «إدلب»

السبت ٢٧ / ٠٧ / ٢٠١٩
قالت مفوضة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة ميشيل باشليه في بيان أمس الجمعة: إن ضربات جوية نفذها نظام الأسد وحلفاؤه على مدارس ومستشفيات وأسواق ومخابز في إدلب والمناطق المحيطة بها، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 103 مدنيين في الأيام العشرة الماضية بينهم 26 طفلا.

وأضافت باشليه: هذه أهداف مدنية، وفي ضوء النمط المستمر لمثل هذه الهجمات، يبدو من غير المرجح بشدة أن يكون قصفها حدث بطريق الخطأ، وأشارت إلى أن ارتفاع حصيلة القتلى تقابله «لا مبالاة دولية واضحة».

وفي نهاية أبريل، بدأ الأسد هجومه على جيب المعارضة الأخير في شمال غرب سوريا، قائلة إنها ترد على انتهاكات لهدنة.

وكانت إدلب والمناطق المحيطة بها في الشمال الغربي جزءا من «اتفاق لخفض التصعيد» العام الماضي بين روسيا، حليفة الأسد الرئيسة، وتركيا، التي تدعم بعض الجماعات المسلحة، للحد من الأعمال القتالية والقصف.

وتشير جماعات تتابع مجريات الحرب إلى أن الهجوم دفع مئات الآلاف إلى ترك منازلهم أو أماكن إيواء مؤقتة خلال الشهور الثلاثة الماضية للاحتماء قرب الحدود مع تركيا وأسفر عن مقتل مئات المدنيين.

وتزعم حكومة الأسد وحلفاؤها، التي كانت لقوتهم الجوية دور حاسم في مكاسب النظام العسكرية بالسنوات القليلة الماضية، أنها لم تستهدف المدنيين أو البنية الأساسية.