ملاحقة فرق «الميك أب ارتيست» المنزلي بالأحساء

الأمانة تحذر من برامج «مساج» ضارة بالصحة

ملاحقة فرق «الميك أب ارتيست» المنزلي بالأحساء

السبت ٢٧ / ٠٧ / ٢٠١٩
حذرت أمانة محافظة الأحساء، من التعامل مع برامج التزيين المنزلي، والتي يروج لها بشكل واسع في أوساط الأسر الأحسائية، نظير ظهور مجموعة من الفتيات يمارسن التزين داخل المنازل بطرق غير نظامية، مخالفين أنظمة العمل المهني. وتطلق المخالِفات على أنفسهن اسم «الميك أب ارتيست»، ويشنن حملات ترويجية عبر منصات التواصل الاجتماعية، داعمات ذلك بعدد من البرامج الوهمية التي من شأنها الجذب الكاذب للمستفيدات، كما تروج عدد من العاملات الأجنبيات تقودهن نساء سعوديات، ومشاغل نسائية، برامج «المساج المنزلي النسائي»، تحت عناوين وهمية في معالجة الآلام، وفرصة للباحثين عن الاسترخاء وجمال البشرة، عبر مجموعات تقودهن ضعيفات النفوس الباحثات عن الأرباح السريعة بطرق مخالفة وغير مرخصة، ومن دون ضوابط أو رقابة صحية. وبدوره، أكد المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء، أن تلك البرامج المنزلية للتزين النسائي أو المساج، مخالفة لأنظمة مزاولة الأنشطة المهنية، لفقدان العمالة المخالفة للشهادات الصحية التي تؤكد خلوها من الأمراض أو العدوى، إضافة إلى جهلهن بالمضاعفات الصحية، والتي قد تنعكس على من انخدع بتلك الدعايات الوهمية. ونوه بأن لائحة الجزاءات والغرامات البلدية تمنع المساج داخل المشاغل النسائية، بحكم أنها غير متخصصة وغير مرخصة لمزاولة تلك الأنشطة، والتي عادة تكون على أيدي عاملات ليس لديهن خبرة كافية وغير متخصصات في العلاج الطبيعي، مشيرا إلى أنه في حالة وجود بلاغ بشأن أحد المشاغل تقوم الأقسام النسائية في البلديات الفرعية بإغلاقه وتطبيق النظام بحقه. وأضاف متحدث الأمانة: كل ما يتعلق بالصحة والعلاج، يجب أن يكون عبر طبيب متخصص، وتحت ترخيص وإشراف الجهات الحكومية المعنية في وزارة الصحة، ومخالفة ذلك على أيدي غير مختصة يسبب الكثير من الأخطار على صحة الإنسان. وذكرت أخصائي التجميل مريم محمد في أحد المشاغل النسائية المرخصة في الأحساء، أن الفتيات يلجأن لامتهان تلك المهنة في حال عدم وجود وظيفة لهن، محذرة من المخاطر الصحية التي من الممكن أن تقع فيها المرأة بسبب التزيين المنزلي في ظل انعدام الرقابة، وتعرضها لمضاعفات صحية، وما يمكن أن يحدث للشعر من أضرار نتيجة استخدام الصبغات أو الكراتين بطريقة غير فنية، واستخدام المنتجات الكيميائية التي يتم خلطها تحت مسمى الخلطات الشعبية، فضلا عن استخدامهن للأدوات والأجهزة الغير معقمة واستخدام المنتجات المنتهية الصلاحية مما يتسبب في الأمراض التي تصاب بها فروة الشعر أو البشرة.
المزيد من المقالات