المخططات السكنية الجديدة بالأحساء.. تدهور البنية التحتية وتشوه بصري

المخططات السكنية الجديدة بالأحساء.. تدهور البنية التحتية وتشوه بصري

السبت ٢٧ / ٠٧ / ٢٠١٩
رصد عدد من المهتمين تدني الإقبال على المخططات الجديدة في محافظة الأحساء، الأمر الذي سبب البطء في وتيرة البناء والتشييد العمراني فيها، نظير فقدانها للخدمات وتدهور مستوى البنية التحتية في غالبها، بسبب وجود تشققات في طبقات الأسفلت، وحفر عميقة وخطيرة تهدد سلامة قائدي المركبات، وخاصة ليلا لعدم وجود إنارة، وهذا يستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المختصة، خاصة لمجاورتها أراضي بيضاء عميقة تصل إلى ٣ أمتار تقريباً. وقال رئيس اللجنة التنسيقية للمهندسين بالأحساء التابعة للهيئة السعودية للمهندسين، م. عبد الله المقهوي: إن ‏جودة الحياة تستدعي سكن المواطن في أحياء يتواجد فيها بنية تحتية متكاملة المرافق تشمل الطرق وشبكة تصريف الأمطار والإنارة وغيرها، غير أنه من الملاحظ أن بعض المخططات السكنية الجديدة تفتقر لبعض المرافق المهمة أو تكون منفذة بجودة أقل من المطلوب. وأكد «المقهوي»، أن أسفلت بعض المخططات في الأحساء يعاني من أضرار وتشققات، مسببا تشوها بصريا وقد تؤدي تلك الحفر لتعرية الغطاء الرملي الذي يغطي «الكيبلات والأنابيب» التابعة لشركة الكهرباء وغيرها، وفي الحالتين، سيكلف إصلاح تلك الحفر وما عملته من أضرار في التكلفة والجهد، وسيتسبب في إغلاق تلك الطرق وتعطل بعض الخدمات، والتي من المؤكد أنها تضايق السكان ومستخدمي تلك الطرق. وعزا «المقهوي» أسباب تشقق واهتراء الأسفلت إلى عوامل مختلفة، منها عدم وجود شبكة تصريف لمياه الأمطار في المخططات، حيث تقوم مياه الأمطار بخلق مجرى مائي طبيعي، يمر من فوق الأسفلت بسرعة ثم يخترق ويشق كتف الطريق الممهد بالرمل والحصا، حيث إن الكتف يعتبر أضعف نقطة في الطريق، ويؤدي إلى خلخلة وتسرب وتفريغ لطبقات الردم الموجودة تحت الأسفلت، ومن ثم حدوث خسف للأسفلت وخلق حفر، كما ترجع الأسباب الأخرى لاهتراء الأسفلت، في سوء طبقات التربة، كنوعية التربة وكذلك سوء تنفيذ الردم «الدك»، حيث نلاحظ أن تلك الطرق تأثرت مباشرة بعد أمطار بسيطة، والحال ينطبق كذلك على عملية السفلتة، ويضاف إلى ذلك عدم وجود أرصفة تحمي حدود الشارع، وهو ما جعل أكتاف الشوارع معلقة. وشدد «المقهوي» على أن الحلول المستقبلية المستدامة، تكمن في عمل تفتيش ميداني من قبل الجهات ذات العلاقة قبل اعتماد أي مخطط، ومن الممكن أيضاً الاستفادة من خبرات شركة أرامكو السعودية والهيئة الملكية في الجبيل وينبع في تطوير المخططات الجديدة. إلى ذلك، أكد المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء خالد بووشل أن المخططات الجديدة يقوم ملاكها بتطويرها ووضع البنية التحية قبل بيع الأراضي، وهناك نظام حكومي حيال صدور موافقات وتصاريح، كل جهة حسب الاختصاص، أما حيال تطوير طرق تلك المخططات، فلابد من اكتمال البناء فيها 80 بالمائة، وهناك أولويات للأحياء المكتملة والذي بلغ فيها نسبة البناء قرابة 99 بالمائة.
المزيد من المقالات
x