الحج «عبادة وسلوك حضاري»

الحج «عبادة وسلوك حضاري»

تسعى المملكة إلى تيسير فريضة الحج من خلال تذليل كافة الصعوبات وإنشاء المشاريع التوسعية في المشاعر المقدسة وتسخير الإمكانات البشرية للقيام بذلك، إلا أنه في المقابل لا يلتزم بعض الحجاج بالتعليمات الصادرة؛ مما يسبب حالة من الاختناقات والتدافع وعرقلة السير. وأشار المطوف سلطان القرشي إلى أن بعض الحجاج للأسف يفترش الطرق مما يعيق الحركة ويؤدي للتدافع، مضيفا إنهم كمطوفين يحاولون المساهمة مع الجهات الأخرى ذات العلاقة في جعل الحج عبادة وسلوكا حضاريا من خلال توعية الحجاج بالأنظمة والتحذير من السلوكيات الخاطئة، مشيرا إلى أنه في هذا المجال منذ عشرين عاما ويلاحظ أن كثيرا من الحجاج لا يهتمون بنظافة المكان فتجدهم يأكلون ويرمون المخلفات، بل بعضهم يشرب السجائر ويلقيها دون استشعار لأهمية المكان والزمان. وعن أبرز المواقف التي شهدها قال القرشي إن رمي الجمرات أكثر المواقع التي تشهد حالات طريفة وغريبة، لافتا إلى أنه شاهد البعض يلقي بالأحذية متبوعة بألفاظ بذيئة فيما يكتب البعض على الصخور، وآخرون يصرون على تقبيل الحجر الأسود وصعود جبال منى.