تطوير الطرق الزراعية .. صداع في رأس واحة الأحساء

تطوير الطرق الزراعية .. صداع في رأس واحة الأحساء

الخميس ٢٥ / ٠٧ / ٢٠١٩
تشهد الطرق الزراعية بمحافظة الأحساء، كثافة سير عالية يوما بعد يوم، بعدما باتت شريانية ناقلة تربط بلدات الواحة ببعضها، وبها طرق حيوية مؤدية إلى مدينتي الهفوف والمبرز، لذا يطالب الأهالي بتطويرها للدور الهام الذي تلعبه في تنمية الواحة، كما طالبوا بتحديث الدراسات اللازمة للبنية الأساسية لتلك الطرق والتعاون بين الوزارات المعنية بها.

المواطن حسن الشقاق، تمنى أن تكون هناك خطة شاملة تستند على دراسة ميدانية تفرز مشروعا متكاملا لتطوير تلك الطرقات خصوصا بعد اكتمال إخفاء المصارف والقنوات الزراعية التي تعمل عليها مشكورة المؤسسة العامة للري، ويرى أن تطوير الطرق الزراعية بات أولوية هامة، لأنها تحولت من طرق مؤدية إلى الحيازات الزراعية إلى طرق شريانية ناقلة ورابطة بين بلدات المحافظة مع بعضها.


فيما يأمل المواطن محمد الحمادة تطوير الطرق الزراعية وتحويلها إلى مسارات نموذجية تنفذ بجودة عالية وبهندسة تتناسب مع البيئة الزراعية لتكون رافدا لشبكات الطرق العامة، مبينا أن دولتنا الرشيدة لا تألو جهدا في تطوير شبكات الطرق جميعها، مشددا على أن هناك مجموعة من الطرق الزراعية بحاجة ماسة للتطوير سواء في البلدات الشرقية أو الشمالية بالمحافظة، من أهمها طريق المزاوي الرابط لتقاطع 4 بلدات هي المركز، الرميلة، الجشة والمزاوي، كما تكمن أهميته بأنه الطريق الرابط بالطريق الدائري المؤدي إلى العقير والمنطقة الحيوية التي فيها مدينة الملك عبدالله للتمور، مبينا أن عملية التطوير تتطلب إخفاء أكبر مصرف زراعي في المحافظة، وتحويله إلى مسارين.

أما المواطن عبدالله البوعبدي فأشاد بتطوير عدد من الطرقات الزراعية، مطالبا بالتركيز على تطوير التقاطعات الزراعية الحيوية، حيث هذا الأمر مهم جدا لتخفيف الاختناقات المرورية والشاهد عليها التقاطع الزراعي لبلدة البطالية خصوصا في وقت الذروة الذي يحتاج إلى التطوير وتوسعته.

من جهته، أكد رئيس المجلس البلدي د. أحمد البوعلي أنه ضمن شراكات المجلس التنسيقي مع الإدارات الحكومية، فلا شك أن المؤسسة العامة للري من الجهات الحكومية الفاعلة والإيجابية مع ما يطرح من المجلس البلدي من خلال تعاونها المستمر والدائم، مشيرا إلى أنه سبق للمجلس التشاور مع المؤسسة بأهمية توسعة الكثير من التقاطعات الزراعية من أهمها تقاطع الخدود، إلى جانب توسعة جسر الجبيل - الشهارين وغيرها الكثير، وفتح منافذ لبعض المناطق التي كانت تحاصرها القنوات، علما بأن بعض الطرق معنية بها وزارة النقل وقد حصل قريبا لقاء مشترك مع فرع الوزارة، تم خلاله التفاهم حول الكثير من التقاطعات الموجودة بين الأمانة ومؤسسة الري والنقل، مقدما شكره لرئيس مجلس المؤسسة على ما تقوم به من جهود منظمة في التشجير وعمل متواصل لصالح المصلحة العامة.
المزيد من المقالات