إستراتيجيات حديثة

إستراتيجيات حديثة

الخميس ٢٥ / ٠٧ / ٢٠١٩
تصنف الإستراتيجيات الاقتصادية الحديثة كإطار للتنمية الاقتصادية، وتعتبر من الحوافز التي تعمل على تحسين مستويات المعيشة، فمع رفع مستويات الإنتاجية، حيث يمكن للاقتصاد أن يتمتع بمكانة قوية وعائدات جذابة لرأس المال وارتفاع في الأجور، وهو ما يترجم زيادة الثروات للارتقاء بمستويات المعيشة للإنسان.

النهج الاقتصادي والإستراتيجيات المحيطة به، مؤشر للقوة الاقتصادية ومدخل لاستمراريتها، فقوة أي دولة من قوة اقتصادها وبتفوقه على الاقتصاديات الأخرى وقدرته على المنافسة الداخلية والخارجية، تحتم على المعنيين الاهتمام بموضوع النهج والاستفادة من مفهومه بحسب متطلبات العصر، حتى تتمكن من تحقيق التطوير والنمو. فالنهج الاقتصادي أيضا في عالم الأعمال اليوم ومظاهر الاقتصاد الرقمي حتم على المجتمعات إعارة أهمية كبيرة للمزايا التنافسية التي تعتمدها وضرورة تحديث هذه المزايا أو إضافة مزايا جديدة. ولعل أهم ميزة تنافسية تلائم واقع الاقتصاد الرقمي هي رأس المال المعرفي واستثماره بشكل صحيح. فنشر وتوليد المعرفة والمحافظة عليها وإدارتها بشكل صحيح تؤدي إلى التفوق في مجال الأعمال، لا سيما أن تحسين المناخ الاستثماري هو البيئة الاقتصادية والتنظيمية وسهولة الإجراءات والحرص على تشجيع الابتكار والارتقاء بالقدرات والكفاءات البشرية والاستثمار في الإنسان واحتضان الأفكار والمبادرات الإبداعية من شأنه تعزيز الأفكار والحرص على تقديم الأفضل بصورة تنموية مواكبة للتطلعات.


ضمن أبرز أعمدة الإستراتيجية الاقتصادية لتصبح «منهجًا فكريًا» العمل على التمكين في البيئات التنموية، فإن وجود بيئة ممكنة وداعمة يعد أهم عامل في تعزيز العقلية الابتكارية، والتي تتضمن 6 عناصر هي الهدف، الاستقلالية، المصادر، الإلهام، التعاون، والتجربة، وترتفع درجة عقلية الابتكار كلما كانت بيئة العمل أكثر تمكينا، وذلك وفقا لدراسة بحثية أجرتها شركة أكسنتشر في المملكة وتوصلت أيضا إلى أن إيجاد بيئة تحفز القدرات الإبداعية يقع على عاتق الشركات، لا سيما أن البيئة الداعمة يكون لها تأثير إيجابي أكبر على العقلية الابتكارية. حيث قدرت الدراسة البحثية بأن حجم الناتج المحلي الإجمالي حول العالم سيرتفع بنحو 8 تريليونات دولار خلال عشرة أعوام إذا زادت العقلية الابتكارية في جميع الدول بنسبة 10 في المئة.
المزيد من المقالات
x