الخارجية الأمريكية لـ«اليوم»: ضمانات دولية للملاحة في الخليج

الملالي يبتزون الأوروبيين: قريبا.. تقليص جديد لالتزاماتنا النووية

الخارجية الأمريكية لـ«اليوم»: ضمانات دولية للملاحة في الخليج

كشفت مسؤولة أمريكية بارزة أن التحالف البحري الذي تسعى واشنطن لبنائه يضم أكثر من 60 دولة أوروبية ولاتينية وآسيوية وأفريقية، مشددة في ذات الوقت على التزام واشنطن بضمان دولي لأمن وسلامة الملاحة في الشرق الأوسط.

وقالت المسؤولة في مكتب الشؤون الدولية بالخارجية الأمريكية بواشنطن، بيري فاربستن لـ«اليوم»: إن بلادها تعمل على تغيير سلوك نظام ملالي إيران، من خلال بناء تحالف يقوم بدوريات في مضيقي «هرمز» و«باب المندب»؛ للحفاظ على سلامة ممرات الشحن، لافتة إلى أهمية أن تكون جميع الممرات البحرية مفتوحة وآمنة.


» تحالف دولي

وأضافت: هناك دول من جميع أنحاء العالم تشارك في التحالف البحري، ووفقا لما ذكره الوزير مايك بومبيو فهذه هي أنشطة الردع التي ستمكننا من الحفاظ على السلام، ولا ينبغي لأحد أن يفسر ضبط النفس أو الحكمة الأمريكية بالخطأ.

وزادت بيري: إن الرئيس الأمريكي أوضح أن هذا التزام دولي ويجب أن تبقى هذه الممرات المائية مفتوحة، ونحن نعمل بجد على مبادرة الأمن البحري مع مجموعة واسعة من الدول الحليفة والشريكة. وتابعت: وهو الأمر الذي أكدت عليه سابقا وزارتا الخارجية والدفاع الأمريكيتان، خلال اجتماع مع أعضاء السلك الدبلوماسي بواشنطن حول مبادرة الأمن البحري التي ركزت على حماية حرية الملاحة وضمان أمنها في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أنه سيضم أكثر من 60 دولة من أوروبا بما في ذلك «الناتو» وآسيا والشرق الأوسط، بالإضافة إلى دول مختارة من أمريكا اللاتينية وأفريقيا لديها أسهم في مجال الشحن، فضلا عن دول ذات ارتباطات اقتصادية مع منطقة الخليج العربي.

» تهديد لواشنطن

وفيما هدد رئيس النظام الإيراني، أمس، باتخاذ خطوة ثالثة نحو تقليص التزاماتهم بالاتفاق النووي في نهاية فترة الستين يوما، توعد المستشار العسكري لمرشد الملالي باستهداف كل القواعد الأمريكية بالمنطقة.

وقال القائد بالحرس الثوري الإيراني حسين دهقان: أي تغيير في وضع مضيق هرمز، الذي تقول طهران إنها تحميه، يفتح الباب أمام مواجهة خطيرة.

وأضاف: إن طهران لن تتفاوض مع الحكومة الأمريكية تحت أي ظرف، وإذا قررت واشنطن خوض حرب فسيتم استهداف كل القواعد الأمريكية بالمنطقة. حسب قوله.

في غضون ذلك، نفت لندن أمس مزاعم إيرانية تقول: إن بريطانيا أرسلت ممثلين إلى طهران للتوسط من أجل تحرير السفينة «ستينا إمبيرو».

» نفي بريطاني

وقال مصدر دبلوماسي بريطاني: إن بلاده لم ترسل أي ممثلين إلى إيران كوسطاء، وأضاف: لسنا على علم بإرسال أي ممثلين كوسطاء إلى طهران.

يأتي هذا في وقت يتواصل الرضوخ الأوروبي والعجز أمام انتهاكات ملالي إيران، بخروج تصريح ألماني، يؤكد فيه مسؤول بخارجية برلين، ممارستهم إلى جانب الفرنسيين والبريطانيين سياسة التهدئة، وعدم المشاركة في سياسة الضغط الأقصى الأمريكية. حد تعبيره.

وقال متحدث باسم الخارجية الألمانية الأربعاء في برلين: إننا نشارك على نحو مكثف في المحادثات بشأن إرسال بعثة أوروبية محتملة للخليج، وتابع: لكن الاعتبارات المنهجية المتعلقة بهذا الشأن لا تزال في بدايتها، من المبكر للغاية في الوقت الحاضر الحديث عن أشكال محتملة لدعم، أو مشاركة ألمانية.

ورحب اتحاد الصناعات الألماني بدراسة توفير حماية أوروبية عبر مرافقة السفن في منطقة الخليج.
المزيد من المقالات
x