مسؤولون تونسيون: «طريق مكة» عمل متكامل وخدمات المملكة «جليلة»

استقبال طلائع الحجاج بباقات الورود والتمور والحلوى وماء زمزم

مسؤولون تونسيون: «طريق مكة» عمل متكامل وخدمات المملكة «جليلة»

الأربعاء ٢٤ / ٠٧ / ٢٠١٩
وصلت أول رحلة حج من حجاج الجمهورية التونسية أمس، إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة؛ لأداء مناسك حج هذا العام، وهي ضمن طلائع الحجاج المستفيدين من مبادرة طريق مكة، وكان في استقبالهم مدير جوازات المطار فواز الفقير، والقنصل التونسي لدى المملكة سامي السعيدي. وقُدمت للحجاج باقات الورود وأطباق متنوعة من التمور والحلويات، إضافة إلى عدد من عبوات ماء زمزم، ثم استقلوا الحافلات متجهين إلى المساكن المعدة لهم، دون حمل أي أمتعة أو القيام بأي إجراءات أخرى، معبرين عن شكرهم لقادة المملكة على حفاوة الاستقبال وشمولهم بالخدمة الميسرة، كما عبروا عن سعادتهم وفرحهم بأن هيأ الله عز وجل لهم هذه الرحلة الإيمانية للديار المقدسة لأداء فريضة الحج. ورحب عدد من المسؤولين بالجمهورية التونسية بإطلاق مبادرة طريق مكة، واصفين هذا العمل بالخير والنفع الكبير الذي تقدمه المملكة دائما لحجاج بيت الله الحرام والمسلمين قاطبة، من خلال خدمات متنوعة ترتقي في طبيعة أسلوبها وتنفيذها. » أول دولة وقال القنصل التونسي: «حرصت أن أكون في استقبال أول رحلة للحجاج التونسيين عبر مبادرة طريق مكة، وتونس أول دولة عربية طبقت هذه المبادرة، وكانت نتيجة تعاون مثمر وتنسيق ما بين البلدين، الغاية منها التيسير وإبعاد ظروف المشقة والعناء على الحجاج منذ المغادرة من تونس وحتى الوصول إلى المملكة، فهذه المبادرة تختزل كثيرا من الوقت والجهد للحجاج وللقائمين على خدمة الحجاج من الطرفين»، وأضاف: إن المملكة تظهر كل عام بخدمة جديدة للتيسير على الحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم، معربا عن جزيل الشكر والامتنان إلى حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -يحفظهما الله- على كل ما يقدمونه من خدمات وتسهيلات لحجاج بيت الله الحرام وهذا ليس بغريب عليهم، حمى الله المملكة حكومة وشعبا. » تيسير إجراءات وأكد وزير الشؤون الدينية في تونس أحمد عظوم أن طريق مكة من شأنها إراحة الحجاج من عناء الانتظار وتيسير إجراءات سفرهم وتنقلهم بكل مرونة وسرعة وإتقان، مختصرة الجهد والعناء، مبينا أنه سيستفيد منها قرابة 5000 حاج تونسي. » سلامة وطمأنينة بدوره، رأى مفتي الديار التونسية الشيخ عثمان بطيخ في هذه المبادرة الخير العميم للمسلمين عموما وللحجاج التونسيين خصوصا، فهي عمل متكامل دقيق استطاعت المملكة العربية السعودية أن توظفه للتسهيل على ضيوف الرحمن أداء مناسكهم، بداية من مغادرتهم بلادهم ووصولهم إلى الأراضي المقدسة في إطار هذه الرحلة الإيمانية التي يؤدون خلالها الركن الخامس من أركان الإسلام. وأفاد أن هذه المبادرة تأتي ضمن سياق اهتمام قيادة المملكة بخدمة الإسلام والمسلمين، والتي تجعل من خدمة الحاج في مقدمة أولوياتها، والحرص على كل ما من شأنه تسهيل وتيسير أداء مناسك الحج بأمن وسلامة وطمأنينة، داعيا المولى عز وجل أن يحفظ للمملكة حكومتها وشعبها ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار على ما تقدمه للإسلام والمسلمين. وأشاد مدير عام ديوان الطيران المدني والمطارات بتونس لطفي المحيسني بالمجهود الجبار الذي خطته المملكة وبكل اقتدار في جعل مبادرة طريق مكة واقعا يشهد به الجميع، والتي حطت ركابها على أرض مطار قرطاج الدولي وسط استعدادات وتعاون مختلف القطاعات ببلاده، والتي عملت إلى جانب الكوادر البشرية السعودية التي تدير هذه المبادرة.
المزيد من المقالات
x