طاهر جعفر: دعم الأسرة ساعدني في إجادة «البيانو» والوصول للعالمية

أكد ضرورة إنشاء مراكز متخصصة لتنمية المواهب

طاهر جعفر: دعم الأسرة ساعدني في إجادة «البيانو» والوصول للعالمية

الخميس ٢٥ / ٠٧ / ٢٠١٩
وأبدى استغرابه من عدم احترام البعض لها «البيانو» مشدداً على ضرورة احترامها واحتوائها معللاً ذلك بقوله: «يتوجب على الفرد احترام هذه الآلة العظيمة حتى يحصد احترام الغير».

»محتوى الموهبة


وعن احتواء الجهات والمؤسسات لعازفي المنطقة، أوضح: «لم أرِ جهة تحتوي العازفين سواء في السابق أو خلال الفترة الحالية، ولكن لا ننكر أن هناك اهتماما من جمعية الثقافة والفنون بالدمام بتدريس البيانو، وأنهم سوف يقومون بافتتاح معهد لتدريس الموسيقى «البيانو وآلة العود»، معربا عن امتنانه بهذا الاهتمام من جانبهم، وأنه من المفترض أن يكون هناك مراكز متخصصة لتنمية واستكشاف هذه المواهب.

» التمتع بالفن

أكد «جعفر» أن الموسيقى فن جميل وراق في هذه الحياة، وأنه لا يمكن أن يصيبه بالملل، قائلاً: «رغم كل ما نمر به من تعب مع ضغوط وأشغال الحياة، ولكن عندما أجلس مع الأصدقاء ونستمتع بالعزف على البيانو، فإن هذا يشعرني بالنشوة والمتعة وينمي لدي القدرة على تذوق الفن، فالفن لا يمكن أن نصاب بالفتور أو الممل منه».

»إثراء فكر

وأضاف «طاهر» إن الموسيقى يمكن أن تضفي إلى الشعوب والمستمعين القدرة على تغيير أفكارهم باستمرار وتجديد عواطفهم وثقافتهم، مؤكداً أن هناك الكثير من المواهب المدفونة بحاجة للاكتشاف وهو ما يمكن أن يثري الفنون باختلاف أنواعها والدفع بمواهب جديدة سواء في مجال المسرح أو التأليف الموسيقي سواء في الدراما التليفزيونية أو الأفلام الكارتونية.

» مستوى العزف

وأوضح أن الكثير من الأشخاص لا يستطيعون التفرقة بين مستوى الفرق الموسيقية ومدى إجادتها للعزف من عدمه، معبرًا عن ذلك بقوله: «هناك نقطة ذات أهمية قصوى تتوجب الإشارة إليها، متمثلة في أن البعض لا يعلمون مستوى العازف، فمثلا ربما تأتي فرقة موسيقية في الأماكن العامة ولكنها تقدم أداءً سيئاً للغاية، وعندما يرونها تقوم بالعزف فقط يعتقدون أن أداءها رائع، بينما هناك عازفون بمستوى رائع ولكن لا أحد يعلم عنهم شيئاً، وهو ما يتسبب في مغالاة أجور بعض الفرق رغم رداءة مستواهم، والموضوع من وجهة نظري لا ينطوي على المسائل المادية، بل على إمكانية التعرف على مستوياتهم ومدى إجادتهم للعزف من عدمه، وخاصة أن غالبية الناس لا يمكنهم التعرف على ذلك بسهولة».

»حب موسيقي

وقال طاهر: «حبي للموسيقى وتحديدًا آلة العود منذ الصغر، فخلال المرحلة الابتدائية أهداني الوالد عوداً، ولكنني لم أنجح في تعلمه، وفي المرحلة الثانوية استعنت باليوتيوب للبحث عن مقاطع لعزف البيانو لا إراديا، وشاهدت الكثير من العازفين المحليين والعالميين، وجذبني العزف على البيانو أكثر من العود وكنت متحمسًا لتعلمه، ولمست تدعيماً كبيرًا من والدي لإجادته، فرغم الصعوبات التي واجهتها لتعلمه ولكن ما شجعني هو التشجيع الدائم من جانب والدي».

»عازفو البيانو

واضاف قائلاً: «قبل تعلمي العزف على البيانو اعتقدت أنه لن يستمع لي أحد أو أصبح معروفاً ومتخصصا في عزفه، واكتشفت أنه ليس بإمكان أي شخص أن يجيد هذه الآلة وخاصة أنها تعتمد على شخصية العازف وطلته، وهي أصبحت أقرب آلة بالنسبة لي لما تتمتع به من فخامة ورقي».

» محليًا وعالميًا

وصل «طاهر» بعزفه على البيانو إلى العالمية واستطاع العزف في أمريكا أثناء دراسته اللغة الإنجليزية، وجامعة توليدو، وفي واشنطن كان ممثلا للنادي السعودي، وبمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء»، والقنصلية الألمانية بالرياض، إضافة إلي إحياء مهرجانات وأمسيات فنية في محافظة القطيف، والدمام، إضافة إلى تأليفه 10 مقطوعات موسيقية والتي نالت استحسان جمهوره ومحبيه.

أعرب عازف البيانو طاهر جعفر عن اعتزازه وفخره بإجادة العزف على هذه الآلة، مشيراً إلى بدء التعلم الذاتي عليها منذ 9 سنوات وتحديدًا في عام 2010 من خلال استعانته بشبكة الإنترنت والمنتديات وقنوات اليوتيوب التي ساعدته على تعلم أساسيات العزف على البيانو.

وطالب «جعفر» بضرورة إنشاء مراكز متخصصة لتنمية واكتشاف المواهب الجديدة وإخراجها للنور ومشاركة مواهبهم مع الجمهور، موضحاً أن أقصى طموحاته تتمثل في الحصول على درجة البكالوريوس في الموسيقى من داخل المملكة أو خارجها عن طريق ابتعاث.
المزيد من المقالات