طائرات الأسد وحلفائه تواصل حصد أرواح المدنيين في إدلب

طائرات الأسد وحلفائه تواصل حصد أرواح المدنيين في إدلب

الثلاثاء ٢٣ / ٠٧ / ٢٠١٩
ارتكبت طائرات الأسد وروسيا مجزرة جديدة بحق المدنيين السوريين في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، فجر أمس الإثنين، بحسب ما أكد ناشطون وشبكة شام الإخبارية، وأدت الغارات الجوية لمقتل 20 مدنيا بينهم 5 أطفال بعد استهداف أحياء المدينة وأسواقها.

» غارات جوية

وأفاد ناشطون بأن طائرات روسية استهدفت بعدة غارات جوية مدينة معرة النعمان، تركزت على عدة أحياء ضمن المدينة، أبرزها سوق الخضرة، موقعة مجزرة كبيرة بحق المدنيين، وتشير التقديرات الأولية إلى أنه القتلى أكثر من 20 شهيداً.

وخلال وصول فرق الدفاع المدني للموقع المذكور، تعرضت المنطقة لغارات أخرى مزدوجة من الطيران الروسي، طالت فرق الدفاع المدني والمسعفين، ما أدى لاستشهاد المتطوع في الدفاع «أمير البني» وهو مهجر من قرية إفرة بوادي بردى بريف دمشق.

يأتي ذلك بعد يوم من استشهاد الناشط الإعلامي والمتطوع في الدفاع المدني «أنس دياب»، بقصف جوي روسي مماثل على مدينة خان شيخون، يوم أمس الأول، في ظل استمرار استهداف روسيا للعاملين الإنسانيين في المحرر.

» استهداف المدنيين

وكان فريق منسقي استجابة سوريا قد أدان بشدة الاستهداف المباشر لكوادر العمل الإنساني في شمال غربي سوريا من كل الجهات الداخلية والخارجية، مؤكداً أن تلك العمليات المتكررة من قبل قوات النظام وروسيا ترقى لجرائم حرب، وحمّل تلك الجهات المسؤولية الكاملة عن استهداف الكوادر الإنسانية في المنطقة.

وقال الائتلاف الوطني لقوى الثورة في بيان الإثنين: إن جرائم النظام وروسيا، ليست جرائم حرب فقط، بل أكثر من ذلك، إنها لا تأتي على هامش العمليات العسكرية، إذ يمثل استهداف المدنيين وقتلهم الهدف الرئيس للعمل العسكري لروسيا والنظام، ما يحوّل طبيعة هذه الجرائم إلى جرائم دولية تترتب عليها مسؤوليات دولية جنائية.

» نساء وأطفال

وقال الائتلاف الوطني لقوى الثورة في بيان: «مجدداً تتعرض مناطق ريف حماة الشمالي ومناطق إدلب للقصف وللمجازر، ما لا يقل عن 50 شهيداً سقطوا خلال الساعات الماضية جرّاء القصف الجوي الروسي ومروحيات النظام، بالإضافة إلى عشرات من المفقودين والجرحى والمصابين والعالقين تحت الأنقاض».

ولفت إلى أن الأرقام الأولية تشير إلى سقوط 20 شهيداً بينهم نساء وأطفال جرّاء قصف نفذته طائرات الاحتلال الروسي صباح اليوم (أمس) الإثنين على سوق بمدينة معرة النعمان،