ترحيل السوريين .. تركيا تكشف عن نواياها الخبيثة

ترحيل السوريين .. تركيا تكشف عن نواياها الخبيثة

الاثنين ٢٢ / ٠٧ / ٢٠١٩
  • كانت تستخدمهم فقط كغطاء للحصول على المعونات المقررة
  • مهدت لها بغطاء رسمي من الحزب الحاكم وتحذير من وزير الداخلية
  • تضرب عرض الحائط بالاتفاقيات الدولية المنظمة لاستقبال النازحين
  • على الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان التحرك بمنتهى الجدية
  • المعاملة السيئة وفرض حظر التجوال عليهم خطوات سبقت الفضيحة
  • من غير المستبعد أن يكون إبعادهم جاء بعد التقارب الأخير مع نظام الأسد
  • قد تنتظرهم مشكلات كبرى تنتظرهم حال عودتهم للأراضي السورية


تكشف تركيا أمام العالم – كلما مر الوقت - بخطوة اعتزام ترحيلها للسوريين، أهدافها المبطنة والخبيثة من خلف استضافتهم، حيث كانت تستخدمهم فقط كغطاء للحصول على المعونات المقررة لها ككلفة لاستقبالهم.


وحتى لا تبدو تركيا مشوفة الى هذه الدرجة بسبب هذه الخطوة ، مهدت لها بغطاء رسمي، من حزب العدالة والتنمية الحاكم، وجاءت خطوة الترحيل عقب العديد من التحذيرات الصادرة عن مسؤولين أتراك، كان آخرها تصريح وزير الداخلية التركي سليمان صويلو.

لذلك على الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية، التحرك بمنتهى الجدية، للضغط على الحكومة التركية، وثنيها عن اتخاذ هذا القرار بحق اللاجئين السوريين، وتحميلها المسؤولية القانونية والجنائية لأي أذى قد يلحق بهم.

ويرى الخبراء والمراقبون أن تركيا بهذه الخطوة تضرب، عرض الحائط في الاتفاقيات الدولية المنظمة لاستقبال النازحين من الحروب والفارين من مناطق الصراعات، متجاهلة الجانب المأساوي المرير الذي يعيشه السوريين في الخارج، والواقع الأكثر مأساوية لمن هم في الداخل.

وتثبت أنها دولة لا تهتم لا بالجوانب الإنسانية ولا بالالتزامات الأخلاقية، بدليل المعاملة السيئة والمهينة التي تعرض ويتعرض لها اللاجئين السوريين وفرض حظر التجول عليهم، والتي فيما يبدو كانت أشبه بالمقدمات لطردهم وإبعادهم.

ويؤكد المراقبون أيضا أن ترحيل السوريين خطوة تفضح تركيا ، وتكسف انعدام الجانب الأخلاقي والإنساني لدى حزب العدالة والتنمية ورئيسه أردوغان، حيث من غير المعقول أو المقبول إعادة مئات الآلاف من الفارين من جحيم بشار الأسد إليه مجددًا.

فيما يقول خبراء أنه من غير المستبعد أن يكون إبعاد تركيا للاجئين السوريين، جاء بعد التقارب الأخير مع نظام الأسد وتحديدًا الاتصالات التي بين أجهزة الاستخبارات في البلدين، مما يعطي هذا الأمر بُعدًا أمنيًا خطيرًا ينذر بمشكلات كبرى تنتظرهم حال عودتهم للأراضي السورية.
المزيد من المقالات