قصص واقعية من الخمسينيات في «خيوط المعازيب»

أحداثه تدور في الأحساء

قصص واقعية من الخمسينيات في «خيوط المعازيب»

الاثنين ٢٢ / ٠٧ / ٢٠١٩
أكد الفنان القدير إبراهيم الحساوي، أنه يجري تصوير مشاهده في مسلسل «خيوط المعازيب» مع باقي فريق العمل، مشيراً إلى أنهم بدأوا التصوير خلال اليومين الماضيين داخل محافظة الأحساء. وأوضح «الحساوي» حرص صناع العمل على أن يغلب على العمل الرداء الشرقاوي في اختيار نجومه وممثليه، بهدف الحفاظ على الهوية الأحسائية وتسهيلاً في الحديث بطلاقة بلهجة المنطقة قديماً، إضافة إلى أن هناك فرصا عديدة لاكتشاف المزيد من المواهب الجديدة وخوض تجارب درامية وإعطائهم مساحة تمثيلية كبيرة. وأضاف: عرفت الأحساء بسرعة تطورها، انتقل أهلها في سنوات قصيرة من ثقافة زراعة النخيل والبيوت البسيطة إلى العمران والكهرباء والمصانع والسيارات، وتدور قصة العمل في الفترة التي سبقت تلك الطفرة، وتتوازى أحداثها مع حقبة صناعة البشت الحساوي الشهير، الذي كان يدر دخلاً قومياً على أهالي الأحساء لكن انحصرت صناعته بسبب دخول المكائن الجديدة، وأخذت تفاصيل العمل من وقائع حقيقية ومراحل اقتصادية وتقاليد اجتماعية من تاريخ الأحساء، ومحورها البشت والنخيل والبترول والعقار والزواج. يسلط العمل الضوء على حكايات وقصص بعض الأشخاص في الأحساء ويجسد حياتهم داخل المجتمع في فترة الخمسينيات، ويتطرق لصناعة البشوت التي اشتهرت المحافظة بصناعتها قديماً ويرصد تأثيرها على الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وعلاقة أصحاب العمل والتجار «المعازيب» ويتناول العديد من القضايا الهادفة التي تؤرخ لحقبة زمنية هامة في تاريخ المجتمع. يشارك في بطولة العمل سمر البيات، وإلهام علي، ومن إخراج علي السمين، والسيناريو من تأليف هناء العمير، ويظهر بالمسلسل عدد من المواهب الشابة الجديدة من شرق المملكة. كانت جمعية الثقافة والفنون بمحافظة الأحساء، استضافت أولى أيام تجارب أداء المسلسل، وبلغ عدد المسجلين 495 وتم اختبار 200 مشارك من الجنسين من مختلف الأعمار، تم توزيعهم على مدار ثلاثة أيام متتالية، وقامت لجنة الحكم المؤلفة من الفنان إبراهيم الحساوي، والمخرجة رزان الصغير، والفنان حسين العامر، بمتابعة واختبار المشاركين.
المزيد من المقالات
x