دراسة: الأدب النسائي السعودي ازدهر في ستينيات القرن العشرين

دراسة: الأدب النسائي السعودي ازدهر في ستينيات القرن العشرين

أكدت القاصة والروائية المصرية عبير درويش أن بداية ازدهار الأدب النسائي السعودي على الساحة الثقافية العربية، كانت في بداية ستينيات القرن العشرين، وأن تطور الأدب النسائي في المملكة يماثل ما شهدته حياة المرأة بكل مراحلها، خاصة الاجتماعية.

وأضافت، في دراسة أعدتها بعنوان «تاريخ الرواية النسائية»، إن الظروف السياسية والبيئية منذ ذلك الحين، حالت دون ظهور الأدب النسائي السعودي في الساحة الأدبية سواء المحلية أو العربية، ووضعه في الأطر والقوالب التي تتيح له الانتشار.


وفي إجابتها عن تساؤل يطرحه الموضوع، وهو كيف تمكنت المرأة السعودية من تبوؤ مكانتها الأدبية بالساحة الأدبية؟ قالت إنه مع بداية ستينيات القرن العشرين، بدأ الحراك الثقافي على يد قليل من المبدعات اللاتي حملن عبء إثبات وجودهن على الساحة الأدبية السعودية والعربية، جنبا إلى جنب مع الرجل، فغيرن الخريطة الثقافية لشبه الجزيرة العربية، فيما أُطلق عليه «الحراك الأدبي النسائي المعاصر».

وأوضحت: كان نتاج هذا الحراك على مدى عقد من الزمان، تنوعا هائلا من الشعر والقصة القصيرة والرواية.
المزيد من المقالات