إيجابيات الحداثة وسلبياتها في «المقهى التشكيلي»

إيجابيات الحداثة وسلبياتها في «المقهى التشكيلي»

الاحد ٢١ / ٠٧ / ٢٠١٩
قدم المقهى التشكيلي بجمعية الثقافة والفنون في الدمام محاضرة «الفن التشكيلي وإيجابيات الحداثة وسلبياتها»، استضاف فيها الناقد يوسف شغري، وأدارتها الفنانة أحلام المشهدي.

وانقسمت المحاضرة إلى قسمين، تحدث شغري في القسم الأول عن الفن التشكيلي وتعريفه، وقال: إنه ينقسم إلى قسمين رئيسيين: الفنون الرفيعة والفنون التطبيقية، فالفنون الرفيعة هي التصوير التشكيلي Painting والنحت sculpture، والغاية منهما جمالية بحتة، وليس لهما قيمة استعمالية. كما تحدث عن الفن التطبيقي وعدد أنواعه المختلفة. وفي القسم الثاني تطرق إلى الحداثة، وقال: إنها بدأت مع ظهور المدرسة الانطباعية التي ركزت على تأثير الضوء واعتنت بالألوان على حساب الكتلة، كما بدأت بمعناها الشامل مع إنشاء مدرسة «الباو هاوس» في ألمانيا وهي أول علاقة مباشرة بين الفنون الرفيعة والفنون التطبيقية، فدمرت الحواجز بين قسمي الفن، مضيفا: إن مبادئ «الباو هاوس» اليوم هي سمات فنون الحداثة. أما الفنون الرفيعة فأوضح شغري أنها تأثرت سلبا، وأثرت على المستوى الفني الرفيع للتحف من منحوتات وتصوير تشكيلي.
المزيد من المقالات