تقرير استخباراتي: عشرات المساجد في ألمانيا مرتبطة بـ«حزب الله»

تقرير استخباراتي: عشرات المساجد في ألمانيا مرتبطة بـ«حزب الله»

الاحد ٢١ / ٠٧ / ٢٠١٩
كشف موقع «بريتبارت» الأمريكي عن وجود ارتباطات بين حوالي 30 مسجدا وجمعية ثقافية في ألمانيا بـ«حزب الله» اللبناني، الذي تضعه الولايات المتحدة على قوائم الإرهاب.

» جمع التبرعات


وبحسب تقرير للموقع الأمريكي، فإن تقريرا لوكالة الاستخبارات في مدينة هامبورغ الألمانية يشير إلى وجود 30 مركزا ثقافيا ومسجدا يتردد عليهم مقربون من «حزب الله» وأيدولوجيته.

ووفق تقرير الاستخبارات، الذي يتكون من 282 صفحة، وتقارير أخرى، يتردد على هذه المساجد والجمعيات الثقافية حوالي 1050 شخصا من المؤيدين والأعضاء في الحزب.

ولفت تقرير استخبارات هامبورغ إلى أن جمع التبرعات هو من المهام الأساسية للمترددين على هذه المراكز، مشيرا إلى وجود 30 داعما للحزب في المدينة الألمانية يعملون على جمع التبرعات.

» إثارة التساؤلات

ونوه تقرير «بريتبارت» أن تقارير استخباراتية ألمانية أخرى كشفت عن إرسال عملاء «حزب الله» في مختلف أنحاء ألمانيا التبرعات إلى مقر الحزب في بيروت.

وبحسب تقرير الموقع الأمريكي، تثير هذه المسألة تساؤلات حول حجم المال الذي يجمعه أعضاء الحزب ومؤيدوه إلى لبنان لمساعدة الحزب وتعزيز الإرهاب في الولايات المتحدة وأوروبا وشن الحرب على المدنيين السوريين.

وتابع: «تصنف الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وهولندا وإسرائيل وجامعة الدول العربية الحزب برمته كتنظيم إرهابي»، موضحا أن دولا أخرى تميز في ذلك التصنيف بين الجناحين السياسي والعسكري للحزب.

» دعم العنف

وأشار موقع «بريتبارت» إلى تصريح السفير الأمريكي في ألمانيا، ريتشارد غرينيل الذي قال فيه: «إن الخطر المتمثل في قيام المتعاطفين مع حزب الله بجمع التبرعات في هامبورغ هو دليل إضافي على أنه يجب حظر حزب الله بشكل كامل».

وواصل حديثه قائلا: «إن أية تبرعات تصل إلى حزب الله ستستخدم من النظام الإيراني لدعم العنف الذي يمارسه بشار الأسد في سوريا ولرعاية الإرهاب في أنحاء العالم».

وأورد الموقع تصريحا لسفير إسرائيل في ألمانيا «جيريمي إيساكاروف» على تويتر، قال فيه: «مواصلة أوروبا سياسة التمييز بين الجناح السياسي والعسكري لحزب الله، تهدد أي عزم دولي متضافر لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله».

ورد «غرينيل» على تغريدة «إيساكاروف» بالقول: «حزب الله يبحث عن المال في أوروبا، تجاهلهم هو ما يريدون».

» تهديد للعالم

يذكر أن العام 2013 شهد تصنيف ألمانيا والاتحاد الأوروبي الجناح العسكري لـ«حزب الله» كتنظيم إرهابي.

وخلال شهر يونيو من ذات العام، حثت لجنة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس الأمريكي في رسالة إلى المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على تصنيف «حزب الله» كتنظيم إرهابي.

وأفاد التقرير أن قاضيا فيديراليا في مانهاتن أدان في مايو الماضي، اللبناني علي كوراني بثماني تهم، بينها دعم «حزب الله» لشن هجمات في مدينة نيويورك.

وأوضح التقرير أن ميركل ترفض تصنيف حزب الله بكامله على لائحة التنظيمات الإرهابية، وردت طلبا تقدمت به الجالية اليهودية خلال شهر مايو في هذا الشأن، بعدما كان المجلس المركزي لليهود في ألمانيا الذي يضم ضمن عضويته 100 ألف شخص قد تقدم بطلب لحظر «حزب الله».

وقال رئيس المجلس، د.جوزيف شوستر في ذلك الوقت: «لقد فرض حظر كامل على تنظيم حزب الله بالفعل في هولندا والمملكة المتحدة»، مضيفا: إن الجماعة «ممولة تمويلا كبيرا من إيران، وبأكملها هي تهديد للعالم بأسره».
المزيد من المقالات
x