دموع بونجاح تتحول من اليأس إلى الفرح

دموع بونجاح تتحول من اليأس إلى الفرح

السبت ٢٠ / ٠٧ / ٢٠١٩
قضى المهاجم بغداد بونجاح الدقائق الأخيرة من مواجهة ساحل العاج في دور الثمانية لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم وهو يبكي على مقاعد البدلاء ويفكر في أنه ربما سيكون السبب في خروج الجزائر.

لكن دموع المهاجم البالغ عمره 27 عاما تحولت من اليأس إلى الفرح بعدما أحرز هدف الجزائر الوحيد ليقودها للقب للمرة الثانية في تاريخها بعد 1990.


ولم يحظ بونجاح بالسعادة طيلة البطولة، لكن الأسوأ جاء في دور الثمانية عندما حصل على ركلة جزاء كان يمكن أن تزيد من تقدم الجزائر إلى 2-صفر لكنه سددها في العارضة.

وأهدر فرصة أخرى بعد ذلك من وضع انفراد ثم أدركت ساحل العاج التعادل وتم استبدال بونجاح وقضى بقية المباراة وهو يبكي.

ولحسن حظه حسمت الجزائر الفوز بركلات الترجيح لكن الأمر كان مختلفا تماما في النهائي بعدما هز بونجاح الشباك في الدقيقة الثانية بتسديدة غيرت اتجاهها ليحسم فوز الجزائر 1-صفر على السنغال ويجلب اللقب.
المزيد من المقالات