الأسد وحلفاؤه يهجرون نصف مليون مدني من إدلب

الأسد وحلفاؤه يهجرون نصف مليون مدني من إدلب

السبت ٢٠ / ٠٧ / ٢٠١٩
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة: إن العملية العسكرية الأعنف للروس والنظام ضمن منطقة «بوتين - أردوغان» المعروفة بـ«خفض التصعيد» في ريفي إدلب وحماة شمال وشمال غربي البلاد، دخلت يومها الـ81 منذ انطلاقها في 30 أبريل الماضي، ما أدى لتهجير نحو 500 ألف مدني.

وبحسب المرصد، أثبتت العملية فشلها رغم الدعم الروسي اللا محدود لقوات النظام والميليشيات الموالية لها بقيادة سهيل الحسن المعروف بـ«النمر»، بالإضافة لتنفيذ جيش الأسد وطائراته الحربية والمروحية لنحو 58 ألف ضربة جوية وبرية، إلا أنها لم تتمكن من التقدم إلا في 20 منطقة ضمن ريفي حماة وإدلب المعقل الأخير للجماعات المسلحة المعارضة.


وأسفرت عمليات النظام وحلفائه عن تهجير نحو 500 ألف مدني من مناطقهم بسبب القصف، كما دمرت 19 مشفى ومركزا صحيا منذ بدء التصعيد الأعنف.

ووثق المرصد منذ بداية التصعيد الأعنف في الـ30 أبريل الماضي وحتى يوم الخميس، مقتل 616 مدنيا بينهم 153 طفلا و122 مواطنة.
المزيد من المقالات