وزراء خارجية «التعاون الإسلامي»: «القدس» عاصمة فلسطين الأبدية

وزراء خارجية «التعاون الإسلامي»: «القدس» عاصمة فلسطين الأبدية

الخميس ١٨ / ٠٧ / ٢٠١٩
شدد وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي أمس، على أن «القدس» الشريف تشكل جوهر قضية فلسطين، مؤكدين على أن السلام الشامل والعادل لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي وفي القلب منها القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين. وأعرب البيان الختامي للاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول المنظمة المعني ببحث الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس الشريف الذي احتضنته جدة، عن قلقه من استمرار محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس المحتلة، ونقل البعثات الدبلوماسية لبعض الدول إليها، مُدِينا أي مواقف وإجراءات وقرارات ترمي إلى تغيير وضع مدينة القدس المحتلة. وبأشد العبارات أدانت اللجنة التنفيذية في بيانها تصعيد إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، إجراءاتها الاستعمارية في القدس الشريف ومحاولاتها لتغيير طابع ومركز المدينة القانوني وتركيبتها الديموغرافية، بما في ذلك محاولتها الأخيرة في تزييف الحقائق التاريخية وافتتاحها لما يسمى بـ «طريق الحجاج اليهود»، الذي يمتد من بركة سلوان وحتى حائط البراق أسفل منازل الفلسطينيين في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، الأمر الذي يعد مخالفة صريحة للقانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة.

» تقويض وتورط


وأكدت اللجنة أن الأمة الإسلامية والدول الأعضاء لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تقبل بأي إجراء عدائي يقوض من وضع مدينة القدس التاريخي كعاصمة لدولة فلسطين، وتدعو كافة الدول الأعضاء إلى بذل قصارى الجهود وعلى كافة المستويات من أجل حماية مدينة القدس الشريف، بما في ذلك وقف التعامل مع الشركات الدولية التي يثبت تورطها في تنفيذ مشاريع لصالح النظام الاستعماري الإسرائيلي ومنع كافة الجهات التي تساهم في ذلك من دخول بلدانهم أو التعامل معهم. ودعت اللجنة جميع دول العالم، لا سيما الولايات المتحدة، وجميع المؤسسات والهيئات الدولية، إلى الالتزام بقرارات الشرعية الدولية بشأن مدينة القدس التي تعد جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وطالبت بالاستجابة إلى طلب فلسطين بتقديم عريضة إلى محكمة العدل الدولية مساندة للخطوة التي قامت بها بتحريك دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة لدى محكمة العدل الدولية، لإنجاح هذه المساعي.
المزيد من المقالات