بطء صيانة طريق الأمير نايف بالدمام تعرقل حركة السير

بطء صيانة طريق الأمير نايف بالدمام تعرقل حركة السير

الخميس ١٨ / ٠٧ / ٢٠١٩
انتقد عدد من سكان الدمام، بطء تنفيذ مشروع صيانة وتأهيل طريق الأمير نايف بوسط المدينة الذي يعد الشريان بها، مشيرين إلى أن تواصل عمل الصيانة فيه لفترة طويلة تسببت في كثير من المصاعب ودفعت بالعابرين إلى استخدام الشوارع الفرعية التي أصبحت تعاني من الزدحام واختناق السير. ورغم مرور شهر كامل لإغلاق الطريق لإجراء أعمال الصيانة في المرحلة الأولى ما بين تقاطع طريق الملك عبد العزيز إلى تقاطع طريق الملك سعود، الا أن الاختناق المروري هو «سيد الموقف» وخاصة مع ساعات الصباح الأولى. وأشار مواطنون إلى «اليوم» إلى صعوبات كبيرة واجهوها أثناء مرورهم بهذا الطريق، خصوصا وأن الطريق يستخدم على نطاق واسع نظرا لانسيابية الحركة وسرعة الوصول إلى الأماكن المقصودة، فهو يمتاز بقلة الإشارات المرورية ووجود الجسور المعلقة التي تساهم في تخفيف الازدحامات الشديدة في مدينة الدمام على مدار الساعة. وذكر محمد الغامدي أنه يضطر للخروج من منزله باكرا حتى لا يتأخر عن دوامه، في ظل اختناقات السير التي يعاني منها طريق الأمير نايف، بسبب أعمال الصيانة التي تنفذ فيه، مشددا على ضرورة التسريع في إنجاز المشروع، خصوصا أنه طريق حيوي، متطلعا أن تكون المدة المحددة له كما هو معلن عنها من قبل أمانة المنطقة الشرقية. وأكد علي المرهون أهمية تسريع تنفيذ مشروع الصيانة في طريق الأمير نايف والذي يعد الشريان الرئيسي في الدمام، مبينا أن أعمال الصيانة في الطريق دفعت بالمركبات إلى التوجه للشوارع الفرعية، ما أوجد اختناقات وازدحاما بها. وأشار عبدالله السعيد إلى أن الطوابير الطويلة من المركبات مع ساعات الصباح الأولى هي السمة البازرة على طريق الأمير نايف، فإغلاق الطريق الحيوي الذي يعتبر جزءا من العصب الاقتصادي للمدينة ساهم في إحداث إرباك مروري واختناق شديد للغاية. حيث يربط الطريق بعدد كبير من الأحياء الموزعة على المدينة، فضلا عن ارتباطه بأحد الطرق الرئيسيّة الرابطة بشارع الملك فهد المؤدي إلى محافظة الخبر والمدينة الصناعية الأولى بالدمام وكذلك مطار الملك فهد الدولي بالإضافة إلى مستشفى الدمام المركزي. فيما أبدى فيصل الزهراني، - صاحب محل تجاري - خشيته من طول فترة المشروع أكثر من المدة المقررة له، مبينا أن نسبة البيع في محله تراجعت إلى أكثر من 80% بسبب أن الطريق الذي يفتح عليه المحل تجري فيه أعمال صيانة، وأن الزبائن الذين يأتون للمحل لابد أن يقوموا بركن سياراتهم في الناحية الأخرى من الشارع ومن ثم قطع الشارع ومنطقة العمل على أقدامهم. وطالب عبدالرحمن الشهري بضرورة تسريع وتيرة العمل لإعادة الحياة لطريق الأمير نايف، باعتباره أحد الشوارع النابضة بالحياة على مدار الساعة، معتبرا إغلاقه لإجراء الصيانة خطوة أساسية، نظرا للتشوهات الكبيرة التي طالت الطريق نتيجة الاستخدام الكثير، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة الالتزام بالجودة والمواصفات لتفادي التعرض للتشويه بعد فترة وجيزة. وفي المقابل، وعدت امانة المنطقة الشرقية بإنجاز العمل في صيانة وتأهيل طريق الأمير نايف خلال المدة المحددة حيث تم إغلاق الطريق ما بين تقاطع طريق الملك عبدالعزيز إلى تقاطع طريق الملك سعود في مرحلته الأولى. وقال المتحدث الرسمي بأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان: إن أعمال الصيانة والإغلاق تنفذها وكالة التعمير والمشاريع بالأمانة بالتنسيق مع مرور المنطقة الشرقية، حيث سيشهد طريق الأمير نايف أعمال الصيانة التي ستمتد لـ6 أشهر على ثلاث مراحل، لتنطلق المرحلة الأولى بإغلاق الطريق ما بين تقاطع طريق الملك عبدالعزيز إلى تقاطع طريق الملك سعود. وأضاف إن المرحلة الثانية سيتم فيها إغلاق ما بين تقاطع طريق الملك سعود إلى تقاطع طريق الملك خالد، وفي المرحلة الثالثة سيتم الإغلاق ما بين تقاطع طريق الملك خالد إلى تقاطع طريق الملك فهد حسب الخطة الزمنية والآلية التي سيتم من خلالها البدء في أعمال الصيانة والتأهيل لطريق الأمير نايف.