واشنطن : الحرس الثوري يهدد سلامة الملاحة الدولية

واشنطن : الحرس الثوري يهدد سلامة الملاحة الدولية

الأربعاء ١٧ / ٠٧ / ٢٠١٩


• إدارة ترامب لا تتجه نحو الحرب .. وعلى الايرانيين أن يثبتوا استعدادهم للتفاوض


• المفاوضات الأميركية دون شروط مسبقة ستكون حول "المطالب الـ 12"

• المطالب تتضمن الصواريخ والبرنامج النووي والتهديدات الإلكترونية والميليشيات والانسحاب من سوريا

قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، مورغان أورتيغاس، إن إيران تهدد سلامة الملاحة في المياه الدولية، وأن واشنطن مستعدة للتفاوض مع طهران دون شروط مسبقة ، لكن على الإيرانيين أن يثبتوا فقط أنهم مستعدون للمحادثات".

وأكدت أورتيغاس خلال مؤتمر صحفي، رداً على أسئلة حول استعداد إيران للتفاوض على برنامج صاروخي ثم رفض التقارير الواردة من طهران، بالقول إن "رسالتنا واضحة: نريد التحدث إلى الإيرانيين. قال الرئيس دونالد ترمب ووزير الخارجية إنهما سيتحدثان مع الإيرانيين دون شروط مسبقة. على الإيرانيين أن يثبتوا أنهم مستعدون للتحدث".

وأشارت أورتيغاس إلى الهجمات التي شنها الحرس الثوري ضد عدة نفط ناقلات في الخليج العربي وبحر عمان خلال الشهرين الماضيين، بالإضافة إلى توجيه الاتهام للحرس الثوري مرة أخرى بعرقلة حركة ناقلة بريطانية.

واستبعدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية حدوث مواجهة عسكرية، وقالت إن "حكومة ترمب على العكس من كل التكهنات في واشنطن خلال الشهرين الماضيين، لا تتجه نحو الحرب مع إيران".

كما شددت مرة أخرى على أن المفاوضات الأميركية دون شروط مسبقة ستكون حول "المطالب الـ 12" التي طرحها وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو.

وتتضمن المطالب الـ 12 الأميركية من أجل "اتفاق شامل" مع إيران، مجموعة من القضايا والملفات بدءاً من الصواريخ والبرنامج النووي إلى التهديدات الإلكترونية والنفوذ والتدخل في بلدان المنطقة والميليشيات المدعومة من طهران والانسحاب من سوريا وغيرها.
المزيد من المقالات