المملكة والإمارات تنقذان «زراعة» السودان

المملكة والإمارات تنقذان «زراعة» السودان

الاثنين ١٥ / ٠٧ / ٢٠١٩
بتوجيه من قيادتي البلدين المملكة والإمارات، انطلقت سفينة تحمل ما يزيد على 50 ألف طن من المغذيات الزراعية (اليوريا) واحتياجات المزارعين بشكل عاجل، من ميناء الجبيل الصناعي بالمملكة إلى ميناء بورتسودان لإنقاذ الموسم الزراعي في السودان.

وامتدادا للدعم المالي البالغ ثلاثة مليارات دولار الذي قدمته السعودية والإمارات منها 500 مليون دولار كوديعة في بنك السودان المركزي لدعم الاقتصاد وتخفيف الضغوط على الجنيه السوداني، أكد مصدر مسؤول أن هذا الدعم جاء بتوجيه مباشر من قيادتي البلدين استمرارا للمواقف الأخوية والمستمرة لمساندة شعب السودان الشقيق في أزمته الحالية، ولتخفيف العبء عن المزارعين من أبناء السودان؛ نظرا لكون الزراعة تمثل مصدر دخل رئيسي لعدد كبير من أهل السودان.

وبحسب «واس»، أوضح المصدر أن هذا الدعم المباشر للشعب السوداني الذي تقدمه المملكة والإمارات ينطلق من عمق العلاقات بين شعبي الدولتين والشعب السوداني والمصير المشترك الذي يربطهم، واستنادا إلى تاريخ طويل من العلاقات الإستراتيجية والأخوية التي تربط بين شعوب الدول الثلاث في النواحي كافة.

»تأكيد سعودي

وأكدت المملكة عبر وزير الدولة للشؤون الأفريقية السفير أحمد قطان، نهاية يونيو الماضي، أنها لن تدخر جهدا لتقديم الدعم بجميع أشكاله؛ لضمان أمن السودان والمحافظة على ازدهاره واستقراره.

وشدد قطان خلال لقائه بالمبعوث الأمريكي الخاص للسودان السفير دونالد بوث، في جدة، على ضرورة استئناف الحوار بين مختلف القوى السياسية، وقال: إن قيادة المملكة وشعبها سيقفون مع السودان حتى يستعيد أمنه، مطالبا الجميع بتغليب منطق الحكمة والحوار، محذرا من مخاطر انتقال التنظيمات الإرهابية ومراكزها إلى السودان، وتابع: إن عدم استقرار السودان هو عدونا الأساسي؛ لأنه سيخلق بيئة خصبة للإرهاب ويهدد أمن المنطقة.

وسبق أن أشاد المجلس العسكري السوداني على لسان رئيسه ونائبه بالدعم العربي للسودان خاصة السعودية والإمارات ومصر، وقال الفريق أول محمد حمدان حميدتي قائد الدعم السريع: إن المساعدات المقدمة من الرياض وأبوظبي موجودة بالبنك المركزي وستوجه للتنمية في البلاد.

فيما جاءت إشادة أيضا من قوى الحرية والتغيير بالدور السعودي في تقريب وجهات النظر بينها والمجلس العسكري للخروج من الأزمة الحالية وتجنيب البلاد الانزلاق نحو الفوضى.