شواطئ الشرقية «كاملة العدد» في الإجازة الصيفية

شواطئ الشرقية «كاملة العدد» في الإجازة الصيفية

الاثنين ١٥ / ٠٧ / ٢٠١٩
تشهد شواطئ المنطقة الشرقية توافد أعداد من الزائرين والسائحين خلال فترة الإجازة الصيفية، حيث تعمل أمانة المنطقة على تجهيز الشواطئ، والتي تشهد إقبالا كبيرا من المصطافين كل عام حتى أصبحت «كاملة العدد». ويعد الساحل الشرقي من أهم الوجهات التي يقصدها الزوار سواء من الداخل أو من الدول الخليجية المجاورة، وتتزاحم قوارب صيد الأسماك كأشهر المهن التقليدية التي ما زال البعض يمارسها، حيث إن تاريخ الغوص واستخراج اللؤلؤ من أعماق الخليج ما زال حاضرا في ذاكرة المنطقة، وبمجرد أن يتجه الزائر لإحدى الواجهات البحرية في المنطقة يجد الأماكن مجهزة ومفعمة بالفرح بدءا بالشاطئ الأكثر شهرة وارتيادا «شاطئ نصف القمر»، ومرورا بكورنيش الخبر والدمام، وختاما بالواجهات البحرية متكاملة الخدمات في الجبيل ورأس تنورة. وأوضح وكيل الأمين المساعد لشؤون البلديات للخدمات المتحدث الرسمي بأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان، أن المنطقة الشرقية تعد إحدى مناطق الجذب السياحي بالمملكة، لِمَا لها من شواطئ ومناطق سياحية عديدة من حدائق ومتنزهات وساحات خضراء ومدن ترفيهية، مما يدفع الكثيرين لزيارتها في العطلات من داخل المملكة وخارجها، وأشار إلى أن شواطئ المنطقة الشرقية وواجهاتها البحرية استقطبت عشرات الآلاف من الزوار منذ بدء الإجازة، حيث تنوع عدد الزوار بين القادمين من داخل المنطقة وخارجها، واستحوذ شاطئ نصف القمر على النصيب الأكبر من الزوار، مضيفا إن بلدية الظهران التي تتولى تقديم الخدمات لرواد الشاطئ، استعدت مبكرا لاستقبال زوار ومرتادي شاطئ نصف القمر من خلال تكثيف الجولات الميدانية على الشاطئ، وتوفير جميع الخدمات اللازمة، وكذلك تجهيز المظلات في الشاطئ، والتي يبلغ عددها أكثر من 600 مظلة، والمقاعد على امتداد الشاطئ، ومجموعة ألعاب الأطفال، وملاعب متعددة الأغراض. من جهته، قال المواطن عواد فيصل: إن الشواطئ في المنطقة الشرقية هي أفضل الشواطئ في المملكة وخاصة للأطفال والأسر، ولكن بعض الأماكن يلزمها تكثيف أعمال النظافة، وزيادة المسطحات الخضراء في بعضها الآخر. فيما طالب المواطن سبيت الخالدي الجهات المسؤولة بتوفير خدمات وحمامات ووضع علامات إرشادية لتوعية المواطنين ووضع صناديق القمامة. فيما قال المواطن أبو منصور النمشان: إن الشرقية تمر بمرحلة بناء وعمل ونشاطات سياحية بشكل مستمر ومتواصل، وإن السياحة صناعة وطنية يتأثر بها المواطن والدولة والقطاع الخاص وهي حساسة ومتداخلة ومعقدة وبتداخلها توجد فرص عمل كثيرة، ويجب استثمارها خير استثمار.