روائح كريهة تنبعث من شاطئ العقير.. و«الأمانة»: نتعاون مع جهات لحلها

روائح كريهة تنبعث من شاطئ العقير.. و«الأمانة»: نتعاون مع جهات لحلها

الاثنين ١٥ / ٠٧ / ٢٠١٩
أثار انبعاث روائح كريهة في الجزء الواقع قرب اللسان البحري على شاطئ العقير، مخاوف مرتادي الشاطئ من وجود أضرار بيئية أو صحية تلحق بهم، في الوقت الذي طمأنت فيه أمانة محافظة الأحساء مرتادي وزوار الشاطئ بعدم وجود أي خلفيات لتلوث بيئي أو مخاوف على شواطئها، نتيجة انتشار روائح بالقرب من منطقة اللسان البحري في العقير.

وعلى خلفية ما أثير من مخاوف، أكد المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء، أن بلدية العقير تولي اهتماما واسعا في نظافة الشاطئ، والعمل على إزالة العوالق من أتربة الشاطئ، وفيما تم رصده من الروائح الكريهة المنبعثة من موقع اللسان البحري، بالقرب من المدخل (3 - 4) وبحسب ما أفاد تقرير لجنة اختصاصية من الهيئة السعودية للحياة الفطرية، التي وقفت على الموقع وقامت بإجراء العديد من الفحوصات، تبين وجود تراكم للأعشاب البحرية في موقع اللسان، نظير ركود المياه في البحر وعدم جريانه بالشكل الطبيعي، إضافة إلى حركة المد والجزر وارتفاع درجات حرارة الصيف هذه الأيام، ما أدى إلى انبعاث تلك الروائح.

ولفتت أمانة الأحساء إلى أن هناك تعاونا مع الجهات المعنية وذات الاختصاص بحل المشكلة، والقضاء على تلك الروائح، سعيا في التكاملية الحكومية نحو تحقيق الأريحية لكافة زوار مواقع التنزه البحرية وخصوصا في شاطئ العقير.

بدورها، رصدت «اليوم» أن المدخل (3 - 4) قد يقل عدد زواره نظير ابتعادهم عن مجاورة اللسان البحري، بسبب انزعاجهم من الروائح، مطالبين بسرعة إنهاء المشكلة، خاصة مع أجواء الصيف الحارة وارتفاع نسب الرطوبة في المنطقة.

إلى ذلك، تعمل أمانة الأحساء على التطوير المستمر لشاطئ العقير دعما للقطاع السياحي والخدمي في المحافظة، في حين قاربت الأمانة على إنهاء مشروع المسرح الروماني والذي يقع على مساحة 50 ألف متر مربع، ويضم إلى جواره سبع بحيرات ويستوعب 9 آلاف مشاهد، حيث من المؤمل أن يكون هذا المسرح والبحيرات المحيطة به منطلقا لإقامة الفعاليات السياحية والوطنية في أجواء مبهجة.