الأسد يواصل حملته الجوية على إدلب

الأسد يواصل حملته الجوية على إدلب

الاحد ١٤ / ٠٧ / ٢٠١٩
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس: إن ضربات جوية استهدفت مدنا في شمال غرب سوريا، ليتسع بذلك نطاق قصف آخر معقل رئيس للمعارضة ليشمل مناطق لم تتعرض معظمها للهجوم من قبل.

وأضاف المرصد، الذي يوجد مقره في بريطانيا: إن الضربات أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص في إدلب وثلاثة في معرة النعمان وهما اثنتان من أكبر المدن في المنطقة.

وذكر المرصد أن تسعة أشخاص لقوا حتفهم في أماكن أخرى بالمنطقة.

وتشن قوات الأسد بدعم من روسيا حملة كبيرة على الجيب الواقع بشمال غرب البلاد منذ نهاية أبريل في معركة قال المرصد: إنها أودت بحياة ما يقرب من 2450 شخصا هناك.

وأسفرت الحرب السورية المستمرة منذ ثماني سنوات عن مقتل نصف مليون شخص وأجبرت نصف سكان البلاد قبل الحرب، الذين بلغ عددهم 22 مليون نسمة على النزوح عن ديارهم واستقطبت قوى عالمية وإقليمية.

» أزمة جديدة

وتقول منظمات إغاثة: إن نطاق القصف في الشمال يهدد بأزمة إنسانية جديدة، وفر مئات الآلاف بالفعل صوب الحدود التركية.

وفي حين استهدفت الضربات الجوية الكثيفة مدينة إدلب ومعرة النعمان في مراحل سابقة من الحرب، فإن القصف لم يركز عليهما في الأشهر القليلة الماضية إذ يصب جيش النظام اهتمامه الأكبر على استهداف المناطق الواقعة قرب الخطوط الأمامية.

وبعد مرور ما يزيد على شهرين على بدء هجوم لقوات وميليشيات وحلفاء الأسد في محافظة إدلب وفي محيطها، لم يحصد النظام مكاسب تذكر، ويمثل الهجوم على إدلب وفي محيطها حملة عسكرية نادرة لا تسير وفق هوى الأسد منذ أن تدخلت روسيا في الحرب عام 2015.

وتدعم تركيا بعض جماعات المعارضة المسلحة في شمال غرب سوريا وتسيطر على منطقة متاخمة على حدودها، واتفقت أنقرة مع موسكو على هدنة العام الماضي لتهدئة القتال حول الجيب.

وما زالت هذه المناطق خارج سيطرة الأسد بالإضافة إلى ربع سوريا الواقع شرقي نهر الفرات، الذي تسيطر عليه جماعات كردية مدعومة من الولايات المتحدة.