عاشور: الصورة والرسومات تبقى في الذاكرة أكثر من المقالات

عاشور: الصورة والرسومات تبقى في الذاكرة أكثر من المقالات

السبت ١٣ / ٠٧ / ٢٠١٩
كشف رسام الكاريكاتير ماهر عاشور، أن هذا النوع من الفنون عبارة عن عالم ممتع ولكنه في نفس الوقت صعب، حيث تكمن الصعوبة فيه بأن تكون للفنان بصمة حاضرة في ذهن المتلقي. وقال في حديثه لـ«اليوم» إن رسم الكاريكاتير له تأثير كبير وعميق في قلب المتلقي، فهو مؤثر وحاضر في جميع القضايا التي تهم المجتمع والمواطن، ويتطلب من الرسام الاطلاع والبحث ليكون رسمه متميزا وقويا ومؤثرا أقوى من الكتاب والمقال. العلم والمعرفة وعن العلاقة مع هذا الفن قال: تجربتي مع فن الكاريكاتير تجربة جميلة في الغالب وإن كانت لا تخلو من بعض المرارة.. يوم حلو ويوم مر.. فهذا الفن عرفني إلى العالم.. وقربني إليهم كثيرا.. وأضاف لي الكثير من العلم والمعرفة والثقافة. وأضاف: اعتقد الغالبية تتفق على أن الصورة والرسومات تجذب القارئ أو المتابع و المتصفح أكثر من المقالات، فأثرها أكبر وأعمق وأكثر وصولا الى قلب وعقل المتلقي.. بكل تأكيد للكاريكاتير تأثير كبير على مختلف القضايا.. الوطنية والاجتماعية والرياضية وغيرها. وقال عاشور: هناك الكثير من الكاريكاتيرات التي حجزت مكانا في الذاكرة، لن أذكر كاريكاتيرا بعينه، لكن أي كاريكاتير حرك كرسي المسؤول فهو كاريكاتير أذكره وأحفظه وله مكانة عندي. الخبرة والمتابعة وعن كيفية اكتساب الخبرة قال: القضايا تكبر وتتشعب وتتنوع مع مرور الزمن، ومع تنوعها يكتسب الرسام الكثير من الخبرة والمعرفة، ما تميز به الجيل الحالي عن الجيل السابق هو البساطة في طرح المواضيع والقضايا، وبالنسبة لي فأنا أرى نفسي من المخضرمين الذين عايشوا أكثر من جيل. وأكد عاشور أنه يتابع عبدالله الجابر وخالد ربيع وايمن الغامدي ومن الخليج خالد الجابري وحمد الغائب وبدر غيث وعادل القلاف ومجموعة من رسامي كاريكاتير الكويت. الرسوم المتحركة وعن الرسوم المتحركة قال عاشور: تجربتنا مع الرسوم المتحركة صعبة جدا، فلم نجد أي داعم لنا، وهذا ما جعلنا نعتمد على أنفسنا في الرسم والتحريك والإخراج والأصوات، فكانت هناك عيوب ونواقص وملاحظات على المنتج النهائي، لكنه مقبول ومؤثر وحصل على عدد لا بأس به من المشاهدات. قفزات وطنية وعن الوطن قال ماهر عاشور: المملكة تشهد قفزة عظيمة ومتميزة على جميع الأصعدة، وهذا بفضل المتابعة الدقيقة من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الشاب الخلوق الطموح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، فالمملكة حققت مراكز متقدمة على مستوى العالم في البحث العلمي والثقافي والأدبي والسياحي، ونتمنى لهذا الوطن الغالي الأمن والأمان وكل خير ورقي وتقدم إن شاء الله.
المزيد من المقالات
x