إنشاء أول مختبر آلي بالشرقية وافتتاح 3 مراكز رعاية عاجلة

إنشاء أول مختبر آلي بالشرقية وافتتاح 3 مراكز رعاية عاجلة

السبت ١٣ / ٠٧ / ٢٠١٩
كشف المدير العام التنفيذي لمستشفى القطيف المركزي د. رياض الموسى، عن قرب تدشين مراكز رعاية عاجلة في مركز صحي الشويكة والجش ودارين، مؤكدا في الوقت نفسه استمرار العمل على إنشاء أول مختبر آلي في المنطقة الشرقية بالمستشفى المركزي بالقطيف.

وقال خلال اللقاء الذي نظمته الديوانية الاجتماعية التابعة للجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بمحافظة القطيف بعنوان «تحسين جودة وكفاءة الخدمات الصحية في رؤية 2030» بمستشفى القطيف المركزي والمراكز الصحية في المحافظة مساء أمس الأول، إن المستشفى بصدد تشغيل 5 غرف عزل من أصل 12 غرفة متعطلة، لافتا إلى افتتاح غرفة سابعة للعمليات في مركزي القطيف مؤخرا.

وتناول د. الموسى، خلال اللقاء الذي أداره نائب رئيس لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف م. صلاح الدعلوج، المشروعات الحالية والمستقبلية، ومقومات التطوير، والتحديات والمشاركة المجتمعية، وأشار إلى إبرام اتفاقية لإنشاء مشروع مبنى الفحص الشامل بمساحة ألف متر مربع ويضم عيادات الفحص الشامل، الكشف المبكر للأورام، مختبرا مركزيا، مركز دراسات شمولية.

وأضاف إن مستشفى القطيف المركزي الذي افتتح في عام 1407هـ يسع حوالي 313 سريرا، وتغطي خدماته من سيهات جنوبا حتى صفوى شمالا، ومن تاروت شرقا حتى غرب القطيف، بالإضافة إلى طريق الظهران الجبيل السريع، وإن عدد مرتادي الطوارئ في المستشفى ارتفع من 180 ألفا في عام 2016 إلى 238 ألفا في نهاية 2018م، فيما وصلت مواعيد العيادات الخارجية إلى 244 ألف زيارة خلال عام 2018 بعد أن كانت 200 ألف خلال 2016، كما أجرى المستشفى 4007 عمليات جراحية في 2018 مقابل 3170 عملية في 2016، وشهد 1218 عملية ولادة خلال 2016 قبل أن يرتفع العدد إلى 2814 عملية في 2018، مشيرا إلى أن المستشفى استقبل خلال النصف الأول من العام الحالي 272 حالة انقاذ حياة، وهو ما يعادل 40 % من مجموع الحالات التي استقبلتها مستشفيات المنطقة الشرقية.

وأوضح أن إدارة المستشفى تعمل على مشروع تأهيل وتدريب أطباء وممرضين في مجال الحالات الحرجة.

وأفاد د. الموسى بإبرام اتفاقية مع أحد المستشفيات الأهلية لتشغيل 20 سريرا في العناية المركزة، وتشكيل لجنة استشارية من 20 شخصا تساهم في النصح والعمل الخدمي للمراكز الصحية، إضافة إلى تفعيل برنامج «وصفتي» إلى جانب افتتاح عدد من العيادات في بعض المراكز الصحية الأولية التي احتلت مواقع متقدمة على مستوى المملكة.

وتحدث عن التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية والذي يضم «مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، مركز سعود البابطين لطب وجراحة القلب، مجمع الدمام الطبي، مستشفى الولادة والأطفال بالدمام، مستشفى القطيف المركزي، مستشفى الجبيل العام، مستشفى صفوى العام، مستشفى رأس تنورة، مستشفى بقيق العام، مستشفى العيون التخصصي بالظهران، مجمع الأمل للصحة النفسية، مستشفى الخفجي العام، مستشفى النعيرية، مستشفى الأمير سلطان بمليجة، إضافة إلى المراكز الصحية في الدمام والخبر والقطيف والجبيل وصفوى ورأس تنورة وبقيق والخفجي والنعيرية ومليجة والصرار.

واعتبر خطوة التجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية تأتي تواصلا لجهود وزارة الصحة للتحول المؤسسي لتحقيق رؤية 2030، حيث تنفذ حاليا عملية تحول مؤسسي هامة في نظام الرعاية الصحية تتمحور فكرتها حول نقل مهمة تقديم الخدمات الصحية تدريجيا إلى شبكة من الشركات الحكومية ليكون تركيز الوزارة أكثر فأكثر على دورها في التخطيط والإشراف والتنظيم والمراقبة على الخدمات الصحية، مبينا أن التحول المؤسسي يحقق العديد من الفوائد للمرضى، حيث يعمل على تقليل فترات الانتظار والتركيز على مبادرات الصحة العامة والوقاية مثل الحد من الأمراض المزمنة والتدخين والسمنة وغيرها، بالإضافة إلى اتباع أفضل الإجراءات الفاعلة لرعاية وخدمة المرضى وإتاحة خيارات متعددة لتقديم الرعاية الصحية.