1.9 مليار ريال حجم 37 صفقة للذكاء الاصطناعي بالمملكة خلال 2018

1.9 مليار ريال حجم 37 صفقة للذكاء الاصطناعي بالمملكة خلال 2018

السبت ١٣ / ٠٧ / ٢٠١٩
كشف تقرير حديث عن أن المملكة تأتي في المرتبة الثانية بالمنطقة العربية وأفريقيا في استثمارات الذكاء الاصطناعي بنحو 37 صفقة، بقيمة 1.9 مليار ريال، بما يعادل 585 مليون دولار في العام الماضي، فيما تصدرت الإمارات الترتيب بنحو 160 صفقة بقيمة تقدر بنحو 2.2 مليار دولار، بما يعادل 8.3 مليار ريال، بينما تفاوتت بقية دول الخليج بصفقات ما بين 5-8 صفقات بقيمة تراوحت ما بين 177-200 مليون دولار بما يعادل 664- 750 مليون ريال. وقال التقرير: إن الفيدرالية الأمريكية تستهلك نحو نصف مليار ساعة لتخزين المعلومات وحفظها على شكل وثائق سنويا للفرد الواحد، بتكلفة تقدر بنحو 16 مليار دولار، بما يعادل 60 مليار ريال، رواتب للموظفين القائمين على إدارة تلك الوثائق وتخزينها، مشيرا إلى أن الذكاء الاصطناعي يسهم في تغيير نمط العمل، ويقلص ساعات العمل المهدرة سنويا، ما يدفع المؤسسات للتركيز على الأمور المهمة. وظائف جديدة وأكد الدكتور في علم البيانات والذكاء الاصطناعي في جامعة الأمير فهد بن سلطان بتبوك، محمد التميمي، أن الذكاء الاصطناعي يوفر مئات الملايين من الساعات سنويا وعشرات المليارات من رواتب الموظفين المهدرة، فيما يفقد بعض الوظائف ويستبدلها بأخرى، مثل إدارة البيانات وتحليلها والبحث فيها. وأضاف إن تطبيقات الذكاء الاصطناعي بحاجة إلى بيانات ضخمة وخبراء وتطبيقه في بيئة آمنة ومحمية من المتطفلين أو المخترقين. تضخم البيانات وأشار التميمي إلى تضخم البيانات في العقد الحالي بأرقام هائلة، إذ أن المؤسسات التي كانت تفضل استخدام البيانات عن التحليل الوصفي بهدف صناعة القرارات أصبحت تميل إلى استخدامه في المنتجات والخدمات وعمليات الخط الأول، متوقعا أن تؤدي عمليات تحويل البيانات الناجحة إلى فوائد جمة. ولفت إلى أن ما يدفع بعض المؤسسات للبدء في التحول الرقمي والاستفادة من بياناتها يجعل البعض الآخر يقف عاجزا عن التنفيذ، إذ يعد الأمر من الترف والكماليات التي لا تأتي إلا بعوائد ضئيلة على الاستثمارات. البيانات لمصلحة البنك وأكد أن تقرير حديث لـ«ماكينزي للبحوث»، تعقب أحد البنوك حقيقة استخدام البيانات، واستخلص نتيجة أنها تحقق وفورات بنحو 400 مليون دولار، بما يعادل 1.5 مليار ريال، نتيجة ترشيد أصول بيانات تكنولوجيا المعلومات، إضافة إلى تحقيق مكاسب بنحو ملياري دولار بما يعادل 7.5 مليار ريال، إيرادات إضافية تحققها من ترشيد متطلبات رأس المال ورفع الكفاءات التشغيلية. وتتوقع مؤسسة أخرى في التقرير أن تنمو القطاعات والمنتجات المستهدفة بفضل البيانات بنحو 25%، في الوقت الذي تكافح فيه العديد من المؤسسات الأخرى للحصول على قيمة حقيقية من برامج البيانات الخاصة بها. وأوضح التميمي أن التقارير العربية بينت أن أهمية الذكاء الاصطناعي تتفاوت من حيث أساليب تطبيقه داخل أقسام المؤسسات، يتصدرها قطاع التجزئة، ثم الخدمات المهنية، والخدمات المالية. ويشير التقرير الذي حصلت «اليوم» على نسخة منه إلى أن قطاع الصحة يعد الأضعف من حيث استغلال تطبيق خدمات الذكاء الاصطناعي في أقسامه المختلفة بنحو 5.2%، لافتا إلى أنه بالرغم من التحول الرقمي للمؤسسات بالمملكة متسارعا، إلا أن 37% من الذين شملهم الاستطلاع كانوا يرون أن الذكاء الاصطناعي بالوقت الحالي ليس مناسبا لهم.