«إدلب» تستيقظ على «الموت» وغارات الأسد

«إدلب» تستيقظ على «الموت» وغارات الأسد

الجمعة ١٢ / ٠٧ / ٢٠١٩
استيقظ سكان أرياف إدلب وحماة واللاذقية، فجر الخميس، على غارات نظام الأسد وحلفائه، التي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات في خان شيخون واللطامنة وتل الخضر.

وبلغت عدد الهجمات الجوية 35 غارة نفذتها طائرات النظام وروسيا على كل من خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، واللطامنة والأربعين بريف حماة الشمالي، والزيارة والسرمانية ومحور الحماميات شمال غرب حماة، وكبانة وتلال الزويقات والسيرياتل وتل الخضر في ريف اللاذقية الشمالي.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، استهدفت غارات مباشرة مركز الدفاع المدني في مدينة خان شيخون ما تسبب بأضرار واسعة فيه، في حين ارتفع عدد الضربات البرية، التي نفذها النظام على شمال غرب حماة ومناطق أخرى في الريف إلى 480 على الأقل.

واستشهد مدني وأصيب عشرات بجراح بينهم امرأة وطفل في اللطامنة بريف حماة الشمالي، في حين استشهدت امرأة وأصيب آخرون في الحماميات شمال غرب حماة.

ويرتفع عدد القتلى إلى (2370) شخصا منذ بدء الحملة الأعنف للنظام وحلفائه على منطقة «خفض التصعيد»، قتل بعضهم بغارات جوية مباشرة، علاوة على إلقاء البراميل المتفجرة من قبل مروحيات الأسد، إلى جانب القصف البري أو خلال الاشتباكات بين ميليشيات وقوات النظام وفصائل المعارضة المسلحة.