مكتبة الملك فهد الوطنية صرح ثقافي يتوسط الرياض

مكتبة الملك فهد الوطنية صرح ثقافي يتوسط الرياض

الأربعاء ١٠ / ٠٧ / ٢٠١٩
سجلت مكتبة الملك فهد الوطنية قفزة جديدة بتجاوز أوعية المعلومات حاجز المليونين ونصف المليون وعاء «كل ما يتعلق بالمعلومات من كتب ومخطوطات ورسائل وأشرطة سمعية وسينمائية»، يستفيد من خلالها ما يزيد على 100 ألف مستفيد سنويا، إضافة إلى 80 ألف صورة تاريخية داخل مركز معلومات المملكة وما يتعلق بها من كتب وصور وعملات معدنية وورقية وغيرها من مصادر المعلومات.

وشهدت المكتبة نقلة نوعية وكمية عام 2014م، تمثلت في مشروع توسعة نطاقها وتطوير شكلها الخارجي لتصبح تحفة معمارية فريدة تتوسط العاصمة الرياض، ومعلما ثقافيا بارزا في المملكة، بمساحة تقدر بـ 87 ألف متر مربع، بعد أن كانت مساحتها الإجمالية 21 ألف متر مربع، كما تضم المكتبة داخل جنباتها مسرحا يستوعب قرابة 400 مقعد مجهز بأحدث الأجهزة المرئية والصوتية، صمم بطريقة متميزة ليخدم جميع الأنشطة الثقافية والفعاليات المهمة التي تنظمها المكتبة.

وتعد المكتبة مسؤولة عن تنظيم وضبط الإنتاج الفكري المحلي وتوثيقه والتعريف به ونشره، وكذلك المركز الوطني المسؤول عن تسجيل المطبوعات، والمرجع في عمليات التسجيل والإيداع، إضافة إلى التسجيل والترقيمات الدولية لمنشورات السعودية مع المركز الدولي لتسجيل المطبوعات وتخصيص الأرقام المعيارية للكتب والدوريات فضلا عن الدور التوثيقي في مجال المعلومات وعلم المكتبات.

كما تقدم المكتبة الاستشارات والدراسات المرجعية للأجهزة والهيئات الحكومية وجمع كل ما ينشر داخل المملكة أو عنها فضلا عما يكتبه أبناء المملكة في الخارج، كذلك جمع كتب التراث والمخطوطات والمصورات النادرة والمطبوعات والوثائق المنتقاة، وإقامة وتنظيم معارض الكتب والندوات والمؤتمرات وتطوير أعمال المكتبات، إضافة إلى تقديمها العديد من الخدمات المتطورة التي تواكب التغيرات السريعة الإلكترونية التي تشهدها الشبكة العنكبوتية على مستوى العالم عبر البوابة الإلكترونية التي يمكن الاستفادة منها من خلال الأجهزة الذكية وأجهزة الحاسب الآلي، ويأتي توفير العديد من الخدمات عبر البوابة تحقيقا لمتطلبات التعاملات الإلكترونية الحكومية، إضافة إلى متابعة مقترحات وآراء المستفيدين بغرض التطوير المستمر للبوابة والخدمات المقدمة، وإتاحة المكتبة للجهات الحكومية والأهلية وغيرها الفرصة لزيارة المكتبة للتعرف على خدماتها وذلك من خلال تقديم طلبات الزيارة عبر البوابة الإلكترونية للتسهيل على هذه الجهات وإنهاء الإجراءات في وقت وجيز.