باسيل يلتحق بالمشروع الإيراني.. ومطالب بسحب الثقة منه

باسيل يلتحق بالمشروع الإيراني.. ومطالب بسحب الثقة منه

الأربعاء ١٠ / ٠٧ / ٢٠١٩
أثار وزير خارجية لبنان جبران باسيل اللبنانيين أمس، بتصريحات وصفت بأنها إعلان صريح بانتمائه وولائه لـ«حزب الله» وسلاحه، وانهالت عليه الانتقادات من كل حدب وصوب على مواقع التواصل الاجتماعي، والغضب كان أشد عندما مدح بقوة وعظمة المقاومة اللبنانية ولم يأت على ذكر الجيش اللبناني، وخرجت مطالبات عديدة للمجلس النيابي بمساءلته وسحب الثقة منه.

وأكد منسق عام «التجمع من أجل السيادة» نوفل ضو في تصريح لـ«اليوم»، أن «باسيل يتصرف وكأنه وزير خارجية إيران وممثل لحزب الله في السلطة أكثر مما يمثل الدولة اللبنانية»، مذكرا بأن «هذا الموقف ليس جديدا وسبق لرئيس الجمهورية ميشال عون أن قاله في وقت سابق حينما قال إن الجيش اللبناني غير قادر على الدفاع على لبنان، وبالتالي كانت مجموعة هذه المواقف أحد الأسباب الأساسية التي دفعت المملكة العربية السعودية للتراجع عن هبة 3 مليارات دولار للجيش اللبناني من أجل الدفاع عن لبنان».


وسأل «لم على المجتمع العربي أو الدولي دعم الجيش اللبناني إذا كانت السلطة السياسية في لبنان تجاهر بأن هذا الجيش ليس قادرا على مواجهة إسرائيل وتراهن على حزب الله وبالتالي على المشروع الإيراني في لبنان والمنطقة»، مشددا على أن «كلام باسيل ليس زلة لسان إنما يعكس إستراتيجية بالسلطة القائمة في البلد وخطورته تكمن في أن من هم في موقع المسؤولية الدستورية اليوم عوضا أن يراهنوا ويدعموا مؤسسات الدولة، فمن الواضح أنهم تخلوا عن منطق السيادة لحزب الله وهم مجرد لاعبين يتقاتلون على موضوع الحصص في المواقع الوزارية والنيابية والآن في المواقع الإدارية».

ويشدد منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد، في تصريح لـ«اليوم»، على أن «باسيل قدم بشكل واضح خياره السياسي، وقال بشكل واضح إنه متحالف مع حزب الله من أجل تحقيق مكاسب داخلية ـ لبنانية على مستوى السلطة، فلقد كشف باسيل المستور وعلى كل دوائر القرار العربي والدولي يجب أن تعلم أن باسيل يغلب مصلحته على مصلحة لبنان».

ويوضح رئيس جهاز الإعلام والتواصل في القوات اللبنانية شارل جبور، في تصريح لـ«اليوم»، أنه «يجب وضع كلام باسيل في اللحظة السياسية التي دفعته لهذا الكلام، فهو بحاجة إلى استعطاف جمهور ما في لحظة يشعر فيها أنه منبوذ من معظم اللبنانيين، فلقد أصبح حالة شاذة مرفوضة لهذا ذهب بالكلام عن حزب الله وأراد أن يستعطف الحزب جماهيريا وحزبيا. أما مضمون الكلام فهو يعبر عن خلفيته فهو لا يؤمن بالدولة، وأصبح أكبر طرف سياسي عائق لبناء الدولة».
المزيد من المقالات
x