المخاطر السياسية تدفع الصناديق السيادية بعيدا عن أوروبا

المخاطر السياسية تدفع الصناديق السيادية بعيدا عن أوروبا

الثلاثاء ٠٩ / ٠٧ / ٢٠١٩
كشف تقرير اقتصادي، تراجع جاذبية أوروبا بين مستثمري الصناديق السيادية وتحويل اهتماماتهم نحو الأسواق الناشئة، لاسيما الصين، مشيرا إلى أن 88% من مستثمري الشرق الأوسط يتطلعون إلى الاستثمار في الصين، مقارنة بـ73% من المستثمرين عالميا.

وقال التقرير، الذي يرصد السلوك الاستثماري المعقد لصناديق الثروة والبنوك المركزية: إن الصين تتمتع بمزيد من التسهيلات لجذب الصناديق السيادية رغبة منها في التنوع، مشيرا إلى أن 100% من الصناديق السيادية في الشرق الأوسط، التي تتمتع بانكشاف على الصين تحمل أسهما صينية. ولفت التقرير إلى زيادة نسبة مخصصات مستثمري الشرق الأوسط إلى آسيا بنسبة 75% في العام الماضي، مقارنة بـ47% من جميع المستثمرين المشاركين في استطلاع الرأي، فيما تشير الدلائل إلى استمرار الزيادة في العام الحالي.


وأكد التقرير أن تباطؤ النمو الاقتصادي والتنبؤات المتزايدة بالمخاطر السياسية أدت إلى انخفاض جاذبية الاقتصادات الأوروبية الرئيسة، فيما يؤثر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حاليا على قرارات تخصيص الأصول لـ64% من جميع الصناديق السيادية بينما تزيد النسبة لدى مستثمري الشرق الأوسط لتصل إلى 78%.

وأوضح التقرير أن 50% من المستثمرين السياديين في الشرق الأوسط خفضوا مخصصاتهم إلى أوروبا العام الماضي، فيما تخطط نفس النسبة لتقليص المخصصات في العام الحالي، بينما يخطط 13% من المستثمرين السياديين العالميين لزيادة مخصصاتهم إلى أوروبا العام الحالي، مقارنة بـ40% سيزيدون مخصصاتهم في آسيا و63% في الأسواق الناشئة.

وتنظر الصناديق السيادية في الشرق الأوسط إلى التكنولوجيا باعتبارها فرصة استثمارية كبيرة ذات قاعدة واسعة، إذ تضم 89% من تلك الصناديق مجموعة أو فريق عمل متخصص بالتكنولوجيا، مقارنة مع 48% من الصناديق العالمية. وإذا نظرنا إلى هيمنة شركات التكنولوجيا من حيث مساهمتها في عائدات الأسهم والتنمية الاقتصادية على مدى السنوات القليلة الماضية، فسنجد أنه من غير المستغرب أن يشير 75% من المشاركين في استطلاع الرأي من منطقة الشرق الأوسط إلى تعزيز عائدات الاستثمار كالسبب الأكثر أهمية، الذي يدفعهم للتركيز على هذا القطاع.
المزيد من المقالات