«الكهرباء» تعطل افتتاح مرفأ الصيد الجديد بالخبر

الثروة السمكية وعدت بترسية المشروع لتشغيله بعد إطلاق التيار

«الكهرباء» تعطل افتتاح مرفأ الصيد الجديد بالخبر

الأربعاء ١٠ / ٠٧ / ٢٠١٩
تسبب تأخر دخول التيار الكهربائي إلى مشروع مرفأ الخبر الجديد في تعطل افتتاحه، ووعدت إدارة أبحاث الثروة السمكية التابعة لوزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية بترسية المشروع على المشغل لتشغيله بعد إطلاق التيار فيه من قبل شركة الكهرباء مباشرة، مشيرة إلى أن المشروع متوقف بسبب عدم دخول التيار الكهربائي، لافتة إلى أنها قامت بمخاطبة شركة الكهرباء السعودية لإطلاق التيار وأنها تنتظر وصول خطاب من شركة الكهرباء لإطلاق التيار في المشروع.

وأكدت انتهاء أعمال مشروع المرفأ «الفرضة» في المدة المقررة، حيث لم يتبق سوى إيصال الكهرباء وتم تعميد الشركة السعودية للكهرباء لإيصاله خلال الفترة المقبلة، وبعدها تتم ترسيته على المشغل لتشغيله.


وأشار عدد من الصيادين إلى تأخر افتتاح المشروع، حيث بقي لسنوات طويلة معطلا قبل أن يتم تطويره، مشيرين إلى أن هذه الخطوة تأخرت كثيرا، فالمرفأ ظل فترة طويلة مهملا، لافتين إلى أنه بعد تطويره ستحل مشاكلهم وتنتهي معاناتهم، وأضافوا: إن تطوير «الفرضة» اليوم فرصة كبيرة لإعادة تشغيل المرفأ وبعث الحياة في كورنيش الخبر.

وأوضح الصياد محمد سلطان أنه يترقب تشغيل المرفأ لإنهاء معاناة الصيادين والمتنزهين، التي تزداد يوما بعد الآخر في مرفأ الخبر القديم، الذي يفتقر لأبسط الخدمات. وذلك بعد إغلاقه منذ أشهر لتحسينه وإعادة بنائه بالشكل الذي يجعل منه واجهة بحرية مميزة في المدينة، بحيث يمثل محطة مهمة يستطيع الزائرون والمتنزهون الاستمتاع بكل مقوماته، التي يجب أن تخدم صيادي المنطقة من حيث الإمكانات وعدد القوارب، التي يمكن للمرفأ أن يستوعبها.

وقال الصياد حسن عسيري: إنشاء مرفأ الخبر يعتبر عاملا أساسيا في القضاء على معاناة الصيادين، وإنهاء الخسائر المالية الكبيرة الناجمة عن عدم وجود مرفأ، مما يعرقل حرية الحركة ورسو الطرادات في الموقع، مشيرا إلى أنه سيسهم في إيجاد سوق ضخم وكبير لبيع السمك يخدم سكان المدينة، خاصة أن مدينة الخبر تعتبر في قلب المنطقة الشرقية.

وأضاف الصياد ناصر صالح: إن الانتهاء من مرفأ الخبر يشكل انفراجة كبرى ستنعكس إيجابيا على الصيادين العاملين في الموقع، مشيرا إلى أن الصيادين يعانون مشاكل عدة أثناء مزاولة مهنة الصيد، التي يعتمدون عليها كمصدر رزق وحيد. لافتا إلى أن افتتاح المرفأ يشكل خطوة مهمة لكل الصيادين. مقترحا إمكانية إنشاء سوق لبيع الأسماك في المرفأ بعد تحسينه أسوة بتجربة مدينة الدمام.

وقال مدير مركز أبحاث الثروة السمكية التابع لوزارة البيئة والمياه والزراعة نبيل فيتا، في تصريح سابق: إن المرفأ خصص لخدمة الصيادين والمتنزهين وتشجيع الصيادين على الصيد وتوفير الخدمات لهم بما يسهم في استمرار الصياد في ممارسة مهنته وتسهيل المصاعب التي تواجهه، وتحسين المهنة والحفاظ عليها، لافتا إلى أن تكلفة المشروع تقارب 29 مليون ريال، ويقع على مساحة 20 ألف متر مربع بالقرب من جسر الملك فهد، مضيفا: إن المرفأ يتسع لـ200 قارب، وهو الحلم الذي ينتظر الصيادون تحقيقه على أرض الواقع.

وأشار فيتا إلى أن مشروع مرفأ الخبر يحتوي على أرصفة بحرية لرسو القوارب، ومنزلق بحري لدخول القوارب وخروجها من البحر، وكذلك محطة وقود لخدمة قوارب الصيد وبرج مراقبة لحرس الحدود، كما سيوفر بيئة جاذبة للصيادين. كما أن الوزارة حريصة على تجهيز المرافئ بكل المتطلبات والاحتياجات، ولفت إلى أن عمق المرفأ يقارب ثلاثة أمتار وهو يمكن «اللنجات» والطرادات من التحرك بحرية تامة، مضيفا: إن الطرادات لا تحتاج لأكثر من متر واحد للإبحار بحرية تامة.

وأوضح أن المشروع يأتي كأحد أهم وأبرز مشروعات تحقيق الأمن الغذائي تماشيا مع رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020، كما سيوفر بيئة جاذبة للصيادين، لافتا إلى أن المشروع سيعزز فرص التوظيف للشباب السعودي. مشددا على أن هذه المبادرة تسعى إلى توطين مهنة الصيد من خلال استقطاب أبناء الصيادين الممارسين لهذه المهنة المميزة.
المزيد من المقالات
x