جودة تشكيلة الجزائر تمنحها أفضلية في «الكان»

مع سعيها لتتويج طال انتظاره

جودة تشكيلة الجزائر تمنحها أفضلية في «الكان»

الاثنين ٠٨ / ٠٧ / ٢٠١٩
مع ارتفاع عدد الفرق المشاركة في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم إلى 24 فريقا لأول مرة، وبالتالي زيادة مدة البطولة إلى ما يقل بقليل عن شهر كامل، سيلعب عمق التشكيلة وجودتها دورا كبيرا في مراحل خروج المهزوم بعد دور مجموعات أقيم في طقس شديد الحرارة بالعاصمة المصرية. وهذا ما أظهرته الجزائر، بطلة أفريقيا عام 1990، بالضبط في طريقها نحو دور الثمانية بعد فوز مقنع 3-صفر على غينيا في القاهرة مددت به سلسلة انتصاراتها في النهائيات إلى أربع مباريات متتالية بدون استقبال أي هدف. ويتقاسم البديل آدم وناس لاعب نابولي الإيطالي صدارة هدافي البطولة بثلاثة أهداف، وحقق فريق المدرب جمال بلماضي أكبر انتصاراته في دور المجموعات -بنتيجة 3-صفر على تنزانيا- بتشكيلة أغلبها من البدلاء بعد ضمان التأهل إلى الدور الثاني. ولم يشارك وناس أساسيا سوى ضد تنزانيا ولم يلعب إطلاقا في أول مباراتين. وبلماضي واحد من مدربين قليلين في كأس الأمم استخدموا كل لاعبي التشكيلة المكونة من 23 لاعبا في مبارياته الأربع باستثناء الحارسين الاحتياطيين ألكسندر أوكيدجا وعزالدين دوخة. وبعد أن سجل يوسف بلايلي ورياض محرز هدفين رائعين وضعا الجزائر على طريق الفوز على غينيا في دور الستة عشر باستاد 30 يونيو في القاهرة، شارك وناس قبل 13 دقيقة ليؤكد الانتصار بهدف من هجمة مرتدة. ويعتمد اختيار بلماضي للاحتياطيين على قدراتهم ومهاراتهم، حيث يمتلك كل منهم مهارات ويصنعون فارقا سواء كانوا مهاجمين أو مدافعين. ويظهر بلماضي بوجه تشوبه الجدية دائما، ولم يبد رضاه عن فريقه حتى في ظل الفوز المقنع، رغم أنه قال إنه بذلك ربما لا يظهر الاحترام اللازم للمنتخب الغيني. وردا على سؤال عن ملامحه المتجهمة، قال بلماضي «من الصعب أن يكون الإنسان راضيا بنسبة 100%. بطبيعتي أعيد مشاهدة المباراة وأشاهد ما لم يسر بشكل جيد وأضع هذه الملاحظات في رأسي». ويؤمن بلماضي بقدرته على قيادة الجزائر لإنجاز طال انتظاره.
المزيد من المقالات
x