الشلعان: «التدريب الصيفي» يرفع كفاءة النظام التعليمي

الشلعان: «التدريب الصيفي» يرفع كفاءة النظام التعليمي

الاثنين ٨ / ٠٧ / ٢٠١٩


• 20 مركزًا لتدريب المعلمين والمعلمات بواقع 91 ألف ساعة تدريبية

أكد مدير عام التعليم الدكتور ناصر الشلعان أن التطوير المهني في العملية التعليمية هو الأداة الأولى في تطوير الممارسات التعليمية وزيادة كفاءة النظام التعليمي، موضحاً أن برنامج التدريب الصيفي أحد أدوات وزارة التعليم للاستثمار في المعلم والمعلمة باعتباره ركيزة أساسية وعامل تطوير لتحقيق تطلعات وأهداف الرؤية الوطنية الطموحة ٢٠٣٠.

واعتبر الشلعان أن النوعية المختارة من البرامج التدريبية المقدمة بتعليم المنطقة الشرقية ستحقق تطلعات ورغبات المعلمين والمعلمات كونها بنيت على أساس يلبي احتياجاتهم العملية.

ويأتي حديث الشلعان عن أهداف البرامج التدريبية بعد أن دشنت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية برنامج التدريب الصيفي الذي انطلق اليوم في ٢٠ مركزا لتدريب المعلمين والمعلمات بواقع ٩١ ألف ساعة تدريبية ستقدمها مراكز التدريب الصيفي بالمنطقة.

في المقابل أشار مساعد مدير عام التعليم للشؤون المدرسية فهد الغفيلي اثناء جولته التفقدية لمراكز التدريب والالتقاء بالمدربين والمتدربين إلى الجهود النوعية لإدارتي التدريب والابتعاث للبنين والبنات بتعليم الشرقية والتي عملت بجدارة على إعداد المحتوى التدريبي النوعي وفق منهجيات حديثة في التدريب والتي تهدف إلى مخرجات متميزة في رفع مستوى الأداء.

وأبانت المساعد للشؤون التعليمية بنات فاطمة الفهيد خلال زيارتها لعدد من مراكز التدريب النسائية إلى أن فكرة مشروع برامج التطوير المهني التعليمي الصيفية انطلقت مواكبة لرؤية المملكة العربية السعودية 2030، وذلك لتحقيق الاستثمار الأمثل لأوقات شاغلي الوظائف التعليمية خلال الإجازة الصيفية والفترات الهادئة وفترة العودة، وفق أفضل الممارسات العالمية.