في تحدٍ للعالم.. «الملالي»: سنقلص التزاماتنا كل شهرين

قلق أوروبي متبوع بدعوة لقمة طارئة تبحث التصعيد الإيراني

في تحدٍ للعالم.. «الملالي»: سنقلص التزاماتنا كل شهرين

الاثنين ٠٨ / ٠٧ / ٢٠١٩
عبرت إيران أمس الأحد، في تحدٍ جديد للولايات المتحدة، عن استعدادها التام لتخصيب اليورانيوم لأي مستوى وبأي كمية، مؤكدة مواصلة تقليص التزاماتها كل شهرين ما لم تتحرك الدول الموقعة الأخرى على الاتفاق لحمايته من العقوبات الأمريكية.

في وقت عبر الاتحاد الأوروبي عن قلقه البالغ إزاء بدء طهران زيادة تخصيب اليورانيوم، داعيا لعقد قمة طارئة في بروكسل؛ لبحث التصعيد الإيراني، فيما قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي: بعد ساعات قليلة ستنتهي العملية التقنية وصباح اليوم «الإثنين» عندما تحصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية على عينة سنكون قد تخطينا 3.67%.


وقال عباس عراقجي كبير مفاوضي نظام الملالي في مؤتمر صحفي في طهران: أخفقت الدول الأوروبية في الوفاء بتعهداتها وهي أيضا مسؤولة، أبواب الدبلوماسية مفتوحة لكن ما يهم هو وجود مبادرات جديدة، هذا هو المطلوب. حسب تعبيره.

» تقرير دولي

في غضون ذلك، ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأحد أن المفتشين الموجودين في إيران سيرفعون تقريرا للوكالة بمجرد تأكدهم من زيادة طهران مستوى تخصيبها لليورانيوم عن الحد الذي يسمح به الاتفاق النووي.

وتنتج إيران قبل إبرام الاتفاق النووي اليورانيوم المخصب بنسبة 20% وهو الحد المطلوب لتزويد مفاعل طهران بالوقود وكان مستوى التخصيب في مفاعل بوشهر في جنوب البلاد 5%.

ولم تبد إيران أي مؤشر على الاستسلام للضغط الذي يفرضه عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مواجهة اتخذت بعدا عسكريا بعد أن ألقت واشنطن بالمسؤولية على طهران في هجمات وقعت على ناقلات نفط وإسقاط طهران لطائرة مسيرة، مما أدى لقرار بشن ضربات تراجع عنه ترامب في اللحظات الأخيرة.

واتخذت العلاقات المتوترة منذ فترة طويلة بين واشنطن وطهران منحى أسوأ في مايو 2018 بانسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الذي أبرم قبل توليه المنصب وعاود فرض العقوبات على طهران.

» تخوف أوروبي

إلى ذلك، استنكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس قرار إيران تخصيب اليورانيوم لمستوى يتجاوز الحد المتفق عليه في الاتفاق النووي الموقع 2015، وهي خطوة قال: إنها انتهاك للاتفاق.

وقال المسؤول: إن الرئاسة الفرنسية أكدت مجددا على الموعد النهائي الذي ينقضي في 15 يوليو لاستئناف الحوار بين الأطراف، فيما لم يخض في تفاصيل ما سيحدث عقب ذلك الموعد.

وفي السياق، دعا مندوب روسيا الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، إيران إلى الامتناع عن اتخاذ المزيد من التدابير التي قد تفاقم الوضع.

وجاء الرد البريطاني، أن إيران خالفت بنود الاتفاق النووي الموقع في 2015 وعليها التوقف فورا والعدول عن أنشطتها.

وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية: انتهكت إيران بنود الاتفاق، عليها التوقف والتراجع عن كل الأنشطة التي تخالف التزاماتها، وزاد: ننسق مع أطراف الاتفاق الأخرى بشأن الخطوات التالية.

بدورها، أكدت ألمانيا ذلك، بالقول: نتواصل مع بريطانيا وفرنسا، لتحديد الخطوات التالية.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية: يساورنا قلق بالغ من إعلان إيران أنها بدأت في تخصيب اليورانيوم فوق المستوى المسموح به.
المزيد من المقالات
x