التحكيم في «الكان».. عودة إلى الوراء

التحكيم في «الكان».. عودة إلى الوراء

السبت ٠٦ / ٠٧ / ٢٠١٩
قدمت كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي لن تستخدم فيها تكنولوجيا حكم الفيديو المساعد إلا اعتبارا من دور الثمانية رحلة إلى تحكيم الماضي، إذ تم السماح ببعض التدخلات العنيفة بالإضافة إلى غياب ركلات الجزاء المثيرة للجدل بسبب لمس الكرة باليد.

أدى غياب حكم الفيديو المساعد إلى أسلوب من التحكيم مختلف عن دوري أبطال أوروبا ودوري الأمم وكأس العالم للسيدات.


وتجنب الحكام في أغلب الوقت احتساب ركلات جزاء ربما كانت تحتسب في أجزاء أخرى من العالم، مثلما اكتشف ويلفريد زاها في فوز ساحل العاج 4-1 على ناميبيا.

وعلى نحو مماثل، حُرم ساديو ماني مهاجم السنغال من ركلة جزاء عندما سقط بعد تدخل من اثنين من مدافعي الجزائر، وهو قرار كان من شبه المؤكد أن يكون في صالحه إذا كان يلعب مع ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا.

واحتسبت ثماني ركلات جزاء في 36 مباراة بدور المجموعات، وكانت جميعها بسبب مخالفات واضحة، ولم تحتسب أي ركلة جزاء نتيجة لمسة يد. كما احتسبت ركلتا جزاء بدور الـ 16في مباراة المغرب وبنين والسنغال واوغندا.

أحد الأعراض الجانبية كان ارتفاع عدد المخالفات بشكل كبير للغاية في ظل استخدام الحكام للإنذارات في حالات التدخلات بالغة العنف فقط.

ركلات جزاء احتسبت في 36 مباراة بدور المجموعات

8

عدد ركلات الجزاء بدور الـ 16

2

مخالفة ارتكبتها الجزائر في فوزها 1-صفر على السنغال

28

عدد الإنذارات التي حصل عليها لاعبو الجزائر أمام السنغال

2

مخالفة ارتكبها لاعبو السنغال أمام الجزائر

18

حالة طرد خلال دور الـ 16

1

مخالفة ارتكبت في فوز غانا 2 - صفر على غينيا بيساو

44

28

مخالفة في مباراة الكاميرون وغانا وبطاقة صفراء واحدة

27

مخالفة في انتصار المغرب 1 - صفر على ساحل العاج.. وإنذاران فقط

3

حالات طرد فقط خلال دور المجموعات

2

عدد الإنذارات التي حصل عليها لاعبو السنغال أمام الجزائر

8

دور الـ 8 سيشهد ظهور تقنية «الفار»
المزيد من المقالات