تشكيلية تستخدم فنها لعلاج الروح من الحزن والكآبة

تشكيلية تستخدم فنها لعلاج الروح من الحزن والكآبة

الاحد ٧ / ٠٧ / ٢٠١٩
تميزت لوحات الفنانة التشكيلية أسرار القرني بطابع غريب، حيث خرجت عن قوانين الرسامين العالميين وتميزت برسم ما تشعر به بعيدا عن قيود الخط واللون وحتى النِسب والأبعاد.

حدثينا عن بدايتك في مجال الرسم

- لا أذكر كيف ولماذا بدأت، ولكن حبي للرسم رافقني منذ ولادتي، مع اختلاف التجارب من مرحلة عمرية إلى أخرى إلى أن وجدت الأسلوب القريب جدا إلى روحي.

لوحاتك لها طابع خاص وقد يكون غريبا للبعض.. هل ترينها كذلك؟

- كنت دائما أشعر بأنني مُلزمة بأساليب مختلفة لرسامين عالميين وكنت أعتقد أن غير ذلك فاشل، ولكن لم أستطع أن أشعر بالتواصل بيني وبين لوحاتي إلى أن قررت أن أرسم ما أشعر به بعيدا عن قيود الخط واللون وحتى النِسب والأبعاد.

ما سبب هذا الطابع في أعمالك؟

- المشاعر السوداء، كما اسميها بعض الأحيان، غالبا ما تكون سرا بين الإنسان ونفسه حتى أنني أرى في بعض المواقف جهادا فقط لإظهار عكس ذلك، وكأن إظهار الحزن والخيبة عار يخاف منه الناس.

رسمك للملامح متقارب وفيه حزن.. هل يعود للتعبير عما في داخلك؟

- بالنسبة لتقارب الملامح ربما لأنني أرسم شخصا واحدا عالقا في ذهني لا أعرفه لكنه يظهر فقط عندما أبدأ لوحة ما. ولكن الحزن في لوحاتي ليس بالضرورة يخص مشاعر عالقة في داخلي، أراه في وجه شخص ما أو قصة أو حتى في حلم.

«أرسم ما لا نستطيع رؤيته».. هل ممكن أن تشرحي لنا معنى الجملة وماذا تعني لك؟

- الذي نراه غالبا وجوه باردة خالية من التعابير الحقيقية تبتسم أحيانا ربما لتخفي شيئا ما، عندما أمسك فرشاتي أحب دائما أن أرسم ما لا نستطيع رؤيته وهو ما يوجد داخل الروح شيئا ما لا يظهر إلا بين الإنسان ونفسه.

ما هدفك ورسالتك التي تريدين إيصالها عن طريق أعمالك؟

- الفن يعالج الروح حتى لو كان حزينا أو كئيبا كما يراه البعض، أتمنى أن تلمس لوحاتي قلوب الكثير.

هل تواجهين انتقادات أو تعليقات على لوحاتك وما هي؟

- أواجه في بعض الأحيان انتقادات تخص الحزن الموجود في لوحاتي، ودائما أكرر أنه لو كان المطلوب من كل الرسامين أن يرسموا الجانب السعيد والجميل والجانب المشرق في أرواح البشر، فسوف يصبح هذا العالم مزيفا جدا.