«تخصيب اليورانيوم» ورقة ابتزاز إيرانية بدعم روسي

«تخصيب اليورانيوم» ورقة ابتزاز إيرانية بدعم روسي

اشتعل غضب معظم دول العالم بعد إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تخطي إيران الحد المسموح به في اليورانيوم المخصب، الذي ينص عليه الاتفاق النووي المبرم بين النظام الإيراني والولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية عام 2015، ما يعد انتهاكا واضحا للاتفاق وتهديدا للأمن والسلم الدوليين، ويضع نظام الملالي تحت طائلة العقوبات الدولية لتحويله برنامجه النووي لأغراض غير سلمية، منتقدين الدعم الروسي للبرنامج.



» دور روسيا

وقالت الخبيرة في الشؤون الإيرانية د.سمية عسلة: إن روسيا هي مَنْ تعمل على تقوية شوكة إيران، وتحديدا فيما يخص برنامجها النووي، لافتة إلى أن الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين أرسل خبراء روسيين إلى إيران من أجل مساعدتها في تطوير برنامجها النووي ورفع معدل تخصيب اليورانيوم، كما حذر بوتين الولايات المتحدة من أن استهداف المشروعات النووية الإيرانية يعني استهداف للخبراء الروس وهي خطوة تأتي في إطار «المناكفة» السياسية الروسية الأمريكية في إعادة لسيناريو الحرب الباردة بين واشنطن وموسكو.



» ضرب المواقع

من جانبه، قال رئيس قسم الهندسة النووية الأسبق بجامعة الإسكندرية د.محمد السيد ناجي: إن إيران بدأت تخصيب اليورانيوم منذ نحو 15 عاما، مؤكدا أن بحوزتها حاليا تكنولوجيا متطورة لزيادة التخصيب، تمكنها من إنتاج المفاعل النووي.

وشدد ناجي على ضرورة تفجير هذه المواقع لخطورتها الشديدة على أمن العالم، مشيرا إلى أن طهران أوهمت العالم بالالتزام ببنود الاتفاق النووي، لكنها كانت تعمل سرا لإنهاء برنامجها النووي.



» دور العرب

بدوره، يرى خبير العلاقات الدولية د. أيمن سمير أن إسرائيل من أكبر المستفيدين من تنامي الخطر الإيراني وتطوير طهران لبرنامجها النووي، وتهديدها بتصنيع قنبلة نووية، إذ إن تل أبيب ستواصل هي الأخرى خطواتها في تطوير برامجها النووية وتصنيع أسلحة تحمل رؤوسا نووية في تهديد خطير لأمن واستقرار المنطقة، مطالبا بضرورة توحيد الصفوف العربية إزاء الخطر الإيراني وإعداد ملف عربي متكامل وتقديمه للجهات الدولية المختصة لاستصدار مزيد من العقوبات على طهران لتقليم أظافرها فيما يخص تخصيب اليورانيوم وتطوير قدراتها النووية.