الناقلة «جريس» تزيد المواجهة بين الغرب وإيران

الناقلة «جريس» تزيد المواجهة بين الغرب وإيران

احتجزت البحرية البريطانية ناقلة إيرانية تحمل علم بنما في جبل طارق أمس الخميس، متهمة بنقل نفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي، في تطور مثير يمكن أن يزيد حدة المواجهة بين الغرب ونظام طهران، فيما قالت إسبانيا: إن التوقيف جاء بناء على طلب أمريكي.

وفي وقت لاحق أمس، استدعى النظام الإيراني السفير البريطاني في طهران، بسبب احتجاز ناقلة النفط في جبل طارق.

» نفط إيراني

وقال جوسيب بوريل القائم بأعمال وزير الخارجية الإسباني الخميس: إن حكومة جبل طارق احتجزت ناقلة النفط العملاقة (جريس 1) بناء على طلب من الولايات المتحدة لبريطانيا.

كانت حكومة جبل طارق أعلنت أنها احتجزت الناقلة للاشتباه في أنها تحمل نفطا خاما إلى سوريا في عملية ذكر مصدر قانوني أنها قد تكون أول اعتراض من نوعه بموجب عقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي.

وتفيد بيانات ريفنيتيف أيكون لتتبع مسارات السفن أنه جرى تحميل الناقلة بنفط خام إيراني يوم 17 أبريل.

وتمثل محاولة تسليم هذه الشحنة إلى سوريا انتهاكا أيضا للعقوبات الأمريكية على صادرات النفط الإيرانية.

» الملالي يصعدون

إلى ذلك، جدد المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الخميس، التأكيد على أن إيران ستبدأ الأحد القادم في تنفيذ الخطوة التالية من تقليص التزاماتها النووية.

يأتي هذا غداة إعلان رئيس النظام الإيراني حسن روحاني أن بلاده سترفع مستوى تخصيب اليورانيوم بداية من الأحد.

» مواقف متجانسة

وفي السياق، أكد السياسي والمعارض السوري د.عبدالباسط سيدا لـ«اليوم»: أن شحنات النفط هذه لم تكن الأولى، ولن تكون الأخيرة.

وأضاف: أيضا تأتي هذه التحركات ضمن الحالة العامة التي تعيشها المنطقة من تهديدات إيرانية، وضغط أمريكي غربي على إيران، لدفعها بأن تكون دولة طبيعية تتفاعل مع محيطها الإقليمي على أساس المصالح، والتفاهم، دون أن تتمدد بهذا الشكل وتتسبب في تحريك مجتمعات، الأمر الذي تجاوز الواقع الإقليمي وأصبح يشكل تهديدا للأمن والسلام على المستوى الدولي.