شاطئ «منيفة».. متنفس يقصده أهالي النعيرية صيفا

شاطئ «منيفة».. متنفس يقصده أهالي النعيرية صيفا

الخميس ٠٤ / ٠٧ / ٢٠١٩
يجد عدد من أهالي محافظة النعيرية وما جاورها شواطئ منيفة الواقعة على بعد 65 كيلو مترا متنفسا جميلا لاستمتاعهم خلال فترة أيام الصيف، ويذهب البعض منهم للسباحة أو الجلوس على الشاطئ برفقة أطفالهم وأسرهم، وكذلك اصطحاب من يزورهم من الأقارب خلال الإجازة الصيفية من خارج المحافظة. ويقوم البعض خاصة من الشباب بممارسة هواية صيد الأسماك، وبالرغم من افتقاد الشاطئ لكثير من مقومات الترفيه وأماكن الجلوس والتجهيزات ونحوها، إلا أن ذلك لم يمنع هذه الأسر عن التوجه للشاطئ والاستمتاع بالبحر، الذي يعد الأقرب مسافة للنعيرية مقارنة بالشواطئ الأخرى، ويتواجد على شاطئ منيفة مجموعة من الغرف المصنعة من الصفيح والأخشاب، لصيادين يتخذون من هذه الغرف مسكنا لهم، ويتجهون لداخل البحر منذ الصباح الباكر عبر قوارب لصيد الأسماك ويعودون قبل غروب الشمس بقليل، ثم ينقلون ما يتم صيده من أسماك بواسطة حافظات معبأة بالثلج إلى محافظات الشرقية لبيعها في الأسواق هناك، بينما يتوافر في منيفة مركز لحرس الحدود يقوم على حفظ الأمن من خلال الدوريات، التي تقوم بمهام عملها على مدار الساعة، إلى جانب قيام المركز بوضع لوحات إرشادية لسلامة المتنزهين على الشاطئ. يذكر علي الغييثي أن شاطئ منيفة يعتبر متنفسا وحيدا لمحبي البحر والتنزه صيفا، مشيرا إلى أنه يذهب بأسرته وأطفاله للاستمتاع والجلوس على البحر لحظة شروق الشمس، وتناول وجبة الإفطار بصحبة الأسرة إلى حين ارتفاع الشمس واشتداد الحرارة ثم العودة للمنزل، لافتا إلى أن التنزه في شاطئ منيفة، الذي يقع على مسافة ليست بعيدة من النعيرية، يفضله الكثيرون من الأهالي ويخصصون أوقاتا له من الإجازة الصيفية، متمنيا أن يتم الاهتمام بهذا الشاطئ وتحويله إلى منتجعات سياحية جاذبة للمتنزهين.
المزيد من المقالات